1344 - مشيئة الإنسان ومشيئة الله تعالى - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:25
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال إذا أرادوا أن يحلفوا أن يقولوا ورب الكعبة وأن يقولوا ما شاء الله ثم شئته إذن في مشيئة للإنسان ولكنها تابعة وقد تتحقق أو لا تتحقق أشياء كثيرة كنا نشاؤها ولا تتحقق لأن ليس كل شيء
نشاؤه نستطيع أن نفعله في ناس كثيرين ماتوا قبل أن يفعلوا ما يشاؤون صحيح؟
في أشياء كثيرة كنت تشاؤها ولم تستطع تحقيقها وهكذا يعيش الإنسان بينما الله تبارك وتعالى إذا شاء شيئاً أنضاه سبحانه لا رد لحكمه جل وعلا وقضائه وإذا قال وما تشاؤون إلا أن يشاء الله
فالله تبارك وما شئته نافده بينما مشيئة الإنسان قد تقع وقد لا تقع وإذا قال وأن يقولوا ما شاء الله ثم شئته لماذا؟
لأن مشيئة الإنسان تابعة لمشيئة الله تبارك وتعالى يعني قبل هذا ببابين وهو لما نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يقول أو جاء في حديث ابن عباس رضي الله عنه لما قال أن تقول لولا اللص
لسرقنا اللصوص لولا البط لسرقنا اللصوص قال لولا الله
ثم صياح البط وهكذا فالقصد أنه لابد أن تأتي بثمة ولا تأتي بالواو التي تقتضي المساواة وإنما تأتي بثمة التي تقتضي الترتيب بعد الله وليس مع الله سبحانه وتعالى قالوا وأن يقولوا ما شاء
الله ثم شئته هذا هو المطلوب إذن هذا بالنسبة لمن قال ما شاء الله وشئته قس عليها يقول ابن القيم رحمه الله تعالى قس عليها مثلها وما هو أعظم منها مثل من يقول بركة الله وبركة فلان هذا
من الله ومنك هنم اعتندين على الله وعليك أنا متوكل على الله وعليك أنت حسبي مع الله كله داخل في هذا الباب لابد أن تأتي بثمة لابد أن تأتي بثمة الرتبية بحيث أن تكون بعده ولا تكون
مساوية لله تبارك وتعالى والله المستعان نعم