1333 - الرضا بالحلف بالله تعالى - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول من حلف بالله فليصدق ثم قال ومن حلف له بالله فليرضى من حلف له بالله فليرضى سواء كان عند القاضي يعني في الخصومات التي تكون بين الناس أو في معاملات الناس بينهم وبين بعض إذا حلف له بالله يقبل يرضى من حلف له تعظيماً لسم الله تعظيماً لسم الله تبارك وتعالى فالإنسان يرضى هذا الأمر وإذا جاء عن عيسى عليه الصلاة والسلام كان في الصحيحين أنه رأى رجلاً يسرق فقال له أسرقت؟ أسرقت؟ فقال الرجل لا والله الذي لا إله إلا هو حين قوية جريئ فقال لا والله الذي لا إله إلا هو فلما سمع عيسى ذلك قال آمنت بالله وكذبت عيني آمنت بالله وكذبت عيني مع أنه إيش؟ رأاه بعينه ويسرق يقول ابن القيم رحمه الله تعالى كان الله في قلب عيسى أجل به كذباً كان الله في عين عيسى أجل من أن يتجرأ أحد ويحلف به كذباً فصار بين أمرين إما أن يتهم الرجل بأنه تجرأ على الله وحلف بالله كذباً أو أن يكذب عينه اختار أحد الأمرين فكان أهون الأمرين عنده أن يكذب عينه فقال آمنت بالله وكذبت عيني وذكر بعض أهل العلم قضية آدم عليه الصلاة والسلام مع إبليس لما قال ما منعك من ربك أن تأكل من هذه الشجرة إلا أن تكون ملكين ما منعك من ربك من هذه الشجرة أن تكون ملكين وتكون من الخالدين طيب الله حذره من إبليس يقول أهل العلم طيب كيف أطاعه؟ إن هذا عدو لك ولزوجك أخبره أنه عدو لهما فلماذا أطاعه؟ قال أهل العلم ما ظن آدم ولا جاء في خلده أنه يمكن أن يتجرأ أحد ويحلف بالله كذباً لأن الله سبحانه وتعالى يقول إني لكم ألا من الناصحين فآدم نعم يعلم أن إبليس عدو وإن كذلك ما تصور أن يوصل الأمر أنه يتجرأ أن يقسم بالله كذباً ولذا صدقه مع أنه يدري أنه عدو له لكن ما تصل المسألة إلى أن يقسم بالله كذباً ما جاء في مخيلتي أنه يمكن أن يقع مثل آدم كذلك الأمر بمثابة العيسى عيسى صلى الله عليه وسلم إذا قال آمنت بالله وكذبت عيني فإذا كان كذلك إذن عليه إيش؟ عليه النير