1330 متى يكون الحلف بغير الله تعالى شركاً أكبر أو أصغر؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ولذلك كان الحلف بغير الله تبارك وتعالى يدور بين أمرين إما أن يكون شركاً أكبر وإما أن يكون شركاً أصغر فإذا حلف به على جهة التعظيم كتعظيم الله أو أكثر فهو شرك أكبر وهذا قد يحدث عند البعض أنه يعظم غير الله أكثر من تعظيمه لله تبارك وتعالى فترى بعضهم يحلف بغير الله يحلف بالله كذباً ولا يستطيع أن يحلف بغير الله كذباً ميت أو حبيب أو ما شابه ذلك من الأمور وهذا شرك أكبر مخرج من الملة وأما إذا كان وهو النوع الثاني إذا كان يعظمه لكن ليس كتعظيم الله هو ما حلف به إلا هو يعظمه قطعاً لكن نحن نريد أن نرى درجة التعظيم هل تصل إلى درجة تعظيم الله أو أكثر أو هي دون ذلك فإذا كانت مثله تعظيم الله أو أكثر فهذا شرك أكبر إذا كانت دون تعظيم الله فهو شرك أصغر فهو إذن واقع في الشرك الأكبر وإما أن يقع في الشرك الأصغر وبينهما بون شاسع فالشرك الأكبر يخلد صاحبه في النار ويحبط جميع الأعمال ولا يشم رائحة الجنة صاحبه ويحكم عليه بالردة ولا يدفن في مقابر المسلمين ولا يصلى عليه ولا يكفن ولا يغسل هذا صاحب الشرك الأكبر بينما صاحب الشرك الأصغر هو في الجملة مسلم لا يخرج من دين الإسلام فيغسل ويكفن ويصلى عليه ويورث ولا يحكم عليه بردة ولا يخلد في نار جهنم ولكنه معرض للعذاب ولكن مصيره إلى الجنة طالما أنه موحد لكن وقع في الشرك الأصغر الذي لا يخرج من الملة على كل حال الحلف بغير الله أمر عظيم جدا في ذاك الإنسان إن كان حلفا ليحلف بالله تبارك وتعالى