1305 - تأويل حديث النبي ﷺ “أفلح وأبيه إن صدق” - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
09:01
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
لحديث في صيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم ما جاءه رجل فقال له ماذا علي؟
قال خمس صلوات في اليوم الليلة قال هل علي غيرها؟
قال لا إلا أن تطوأ قال وأن تخرج زكاة مالك قال هل علي غيرها؟
قال لا إلا أن تطوأ قال وأن تصوم رمضان قال هل علي غيره؟
قال لا إلا أن تطوأ يعني تزيد من عندك فقال والله لا أزيد على ذلك ولا أنقص وإن صدق وهذا خرجه البخاري ومسلم جاءت رواية عند مسلم أفلح وأبيه إن صدق فهنا بعض أهل العلم قال شون؟
الرسول يقول وأبيه والأصل يقول والله فكيف قال النبي صلى الله عليه وسلم وأبيه فلأهل العلم تأويلات كثيرة جدا لهذا الحديث منها أن هذه خصوصية للنبي صلى الله عليه وسلم لأن الحلف بغير
الله في الأصل شرك أصغر والشرك الأصغر إنما نهي عنه النهي عن الوسائل لأنه يؤدي إلى الشرك الأكبر يؤدي إلى الشرك الأكبر فالنهي عنهم باب سد الذريعة والنبي صلى الله عليه وسلم يعني معصوم
من أن يقع بالشرك صلى الله عليه وسلم لذا قال هذا من هذا الباب وأنه مأذون له بذلك أنهم أبعدوا الناس عن الشرك الأكبر صلى الله عليه وسلم فإذا قالوا جاز له ذلك وإذا قالوا خصوصية للنبي
صلى الله عليه وسلم لأنهم باب سد الذريعة وبعض أهل العلم قال قالها النبي صلى الله عليه وسلم على سبيل ما يخرج من اللسان ما يقصد الحلف ما يقصد الحلف كمثل الدعاء على بعض الناس ولا يقصد
الدعاء عليهم وهي كلمة اعتادتها الألسنة مثل لما قال النبي صلى الله عليه وسلم ثكلتك أمك يا معاذ وهل يكب الناس في النار على مناخرهم يوم القيامة إلا حصائد ألسنتهم يريد أن يخبرك هذا
الدعاء عليه بالموت لكن الرسول ما يقصد الدعاء عليه لكن هذه كلمة يستخدمها العرب للتنبيه أو لبيان أن الأمر جلل أو كذا فيقول ثكلتك أمك انتبه والرسول يحب معاذ قالها إني أحبك يا معاذ فلا
يقصد النبي أني يسبه أو يدعو عليه بالموت لكن كلمته قال ومثل قول النبي صلى الله عليه وسلم تنكح المرأة لأربع لمالها ولجمالها ولدينها ولحسبها فاضفر بذات الدين تربت يداك تربت يداك يعني
الدعاء عليه بالفقر تلتصق يده بالتراب يعني تلزق بالأرض من الفقر والضعة والحاجة لكن ما يقصدها وإنما هي كلمة تحفيزية لكن معناها الحقيقي أنها يعني التسقت بالتراب وكذاك لما قال النبي
صلى الله عليه وسلم عن صفية لما أراد أن ينفر من مكة بعد حجه صلى الله عليه وسلم قالوا إنها لم تطف وظن النبي صلى الله عليه وسلم أنها لم تطف طواف الإفاضة فقال حلقة عقرة حلقة يعني دعاء
بالحلق الشعر يطيح الشعر عقرة يعني العاقر يعني ما تجيب عيال والرسول ما يقصد أن يدعو عليها وإنما يعني كلمة وقال عند العرب يعني إذا شاف شيء ضايق قال حلقة عقرة يعني ليش سويت يا الشيء
هذا يا حلقة يا عقرة هكذا لكن لا يقصد بها الدعاء وإنما كلمة قولها العرب في ذلك الوقت قالوا فهي هذه كذلك هذه كذلك إنما قالها النبي صلى الله عليه وسلم إن العرب تقول هكذا أفلح وأبي ولا
يقصد الحلف صلى الله عليه وسلم هذا قول القول الثالث قال إنه وقعة الصحيف عند هذه شون إن شاء الله هذا عندنا لوحة الآن الله ألف لام ثم لام ثانية ثم ها ألف لام ثم لام ثم ها والها قد
تكتب ها دائرة ها بكسر هكذا تكسر الله وأبيه إذا قلنا بدون نقط أبيه تكتب نفس كلمة الله خاصة إذا طولت سنة الباء وسنة الياء أبيه بدون همزة ألف باء ياء هاء ارفع سنة الباء ارفع سنة الياء
نفس كلمة الله فقالوا تصحيف وقع تصحيف من بعض القراها هي والله أفلح لأنه جاء في بعض روايات الحديث أفلح والله إن صدق قالوا فوقع تصحيف من بعض الرواة فقرأها أفلح وأبيه وهي أفلح والله إن
صدق هذا قول هناك من أهل العلم من قال إن هذا كان قبل النهي يعني لما كان يجوز هذا الأمر ثم لما نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم خلاص امتنع حتى النبي أن يقول مثل هذا الكلام وخاصة أن
هذا الرجل جاء في بدايات الدعوة في المدينة بعد هجر النبي صلى الله عليه وسلم ثم النبي قال من كان حلفا ليحلف بالله أو ليصمت واختار البعض أن هذه رواية شاذة ضعيفة بدليل أن البخاري أخرج
هذا الحديث أفلحه إن صدق ما فيها وأبيه ومسلم كذلك أخرج هذا الحديث أفلح والله أو أفلح إن صدق بدون وأبيه ثم مسلم رحمه الله تعالى بعد ذلك روى الحديث من طريق آخر وذكر فيه وأبيه فكأن
مسلما رحمه الله تعالى ذكر الأول الذي يعتمده ثم ذكر الذي لا يعتمده و الذي يدل على ذلك أن هذا الحديث من رواية مالك عن عمه أبي سهيل ويرويه الآخر وهو إسماعيل بن جعفر أيضا عن أبي سهيل
إسماعيل بن جعفر الذي تفرد برواية أو خالف مالكا بهذه الرواية مالك أقوى من إسماعيل بن جعفر يعني إسماعيل بن جعفر ثقة ثبت لكن مالك إمام المتقنين أكبر المتثبتين إمام متقن ثبت حجة فهو
أحفظ من إسماعيل بن جعفر بدرجات و إذا اختلف مالك مع إسماعيل بن جعفر تقدم رواية مالك تقدم رواية مالك فإذا أضفنا إلى هذا أن إسماعيل بن جعفر يعني روى الحديث مرتين مرة وافق مالكا أفلح
إن صدق و مرة أفلح وأبيه إن صدق فهو نفس إسماعيل بن جعفر اضطرب في هذا الحديث و لذلك الذي يظهر و العلم عند الله تبارك و تعالى الشذوذ أقرب أنه يعني وقع في هذه الرواية عن إسماعيل بن
جعفر رحمه الله تعالى صح انت كلام بدون نقط أبيه صارت الله لأنه رفعنا السنة شوي فممكن الواحد يخطئ في إراءتها أنا شوف الشباب يجبون لي أوراق أنا حسب يقول لي طولت بالدرس بس شو يقومون
ينبهونني على هذه أبيه الله ساك الله خير طيب إذن الأقرب و العلم عند الله الشذوذ في هذه الرواية و أنها لا تثبت عن النبي صلى الله عليه و سلم و إن كان يعني قد يشكلوا عليها قول النبي
صلى الله عليه و سلم أما و أبيك لتنبأني أيضا في صليح مسلم أما و أبيك لتنبي أن فقالوا هذه على سبيل التأكيد و كذا على كل حال تم الاتفاق عليه أنه لا يجوز الحلف بغير الله تبارك و تعالى
نعم