1302 - متى يكون الحلف بغير الله تعالى شركٌ أكبر؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الحلف بغير الله على جهة التعظيم كتعظيم الله أو أكثر فهو شرك أكبر هو فيه تعظيم فيه تعظيم ما حلف به إلا وهو يعظمه طيب متى يصير إذن شركا أكبر إذا كان يعظمه مثل تعظيم الله أو أكثر من تعظيمه هل يمكن يعظم أكثر نعم نعم هناك من الجهلة من يفعل كما قال الله تبارك وتعالى يعظمهم تعظيما عظيما وهولا نعم لذلك تجد الواحد منهم ما يتحرج من الحلف بالله كذبا ما يتحرج أبدا تقول لو حلف يحلف هو كذاب ويعلم أنه كذاب ويحلف لكن عندما تحلفه بغير الله مما يعظمه كأبيه أو جده أو أمه أو أخيه أو أخته أو زوجته أو بعد شهر أو بالقبر أو بالولي طيب يتوقف أبدا يتوقف حتى إنه حدثني أحدهم أنه قال لرجل أحلف قال والله العظيم ما فعلت أو قال والله العظيم فعلت ذلك الأمر قال والله إني فعلته قال لا تعلم قال والله إني فعلته صاحبنا قال له ذلك قال قال قال والعباس صاحب الذي قال لي يعني ليس ملتزما يعني لكن بحقه فحلفه بالعباس والعباس الذي يحلفون به هو العباس بن علي بن أبي طالب وليس العباس عم الرسول صلى الله عليه وسلم العباس بن علي بن أبي طالب يسمونه أبو الفضل يسمونه أبو الرأس الحار يسمونه باب قضاء الحوائج فقال له والعباس يقول في السكت ثم قال نعم ما فعلت قلت له تحلف بالله كذب ولا تحلف بالعباس كذب قال الله يسامح العباس ما يسامح يقول الله يسامح العباس يعني يخاف من العباس أكثر من الله سبحانه وتعالى فهي عند القبر عند قبر عبد القادر الجيلاني عند النبي صلى الله عليه وسلم أو عند قبر اللي يكون يحلف بالله كذب لكن يخاف من صاحب القبر أكثر فلا يحلف به كذبا وبعضهم من جهله يحلف بالله كذب تقول له براسمه كبوك يقرب الحق على طول مباشرة طيب وراسمه كبوك أعظم من الله هذا كله شرك أكبر هذا شرك أكبر إذا كان يعظم المحلوف به أكثر من تعظيم الله أو مثله تعظيم الله فهو شرك أكبر وإن كان يعظمه لكن ليس كتعظيم الله وإنما دون فهذا شرك أصغر