1301 - الحلف بغير الله تعالى - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الحلف بغير الله المشهور عند أهل العلم أنه من الشرك الأصغر المشهور عند أهل العلم أن الحلف بغير الله من الشرك الأصغر وقد يصل إلى الشرك الأكبر الأصل فيه أنه من الشرك الأصغر ولكن قد يصل إلى الشرك الأكبر قال بعضهم إذا حلف بغير الله على جهة التعظيم فهو شرك أكبر وإذا حلف بغير الله على غير جهة التعظيم فهو شرك أصغر وكان شيخنا رحمه الله سبحانه وتعالى يقول ما يستقيم هذا لأن ما حلف به إلا هو يعظمه ما حلف به إلا وهو يعظمه فالصواب الحلف بغير الله على جهة التعظيم كتعظيم الله أو أكثر فهو شرك أكبر هو فيه تعظيم فيه تعظيم ما حلف به إلا وهو يعظمه طيب متى يصير إذا شركا أكبر إذا كان يعظمه مثل تعظيم الله أو أكثر من تعظيمه هل يمكن يعظمه أكثر نعم نعم هناك من الجهلة من يفعل كما قال الله تبارك وتعالى من الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله أي يحبونهم كالحب الذي يجب أن يصرف لله يعظمون تعظيما عظيما وهولا نعم لذلك تجد الواحد منهم ما يتحرج من الحلف بالله كذبا ما يتحرج أبدا تقول له حلف يحلف هو كذاب ويعلم أنه كذاب ويحلف لكن عندما تحلفه بغير الله مما يعظمه كأبيه أو جده أو أمه أو أخيه أو أخته أو زوجته أو أو بالقبر أو بالولي طيب يتوقف أبدا يتوقف حتى إنه حدثني أحدهم أنه قال لرجل أحلف قال والله العظيم ما فعلت أو قال والله العظيم فعلت ذلك الأمر قال والله إني فعلته قال لا تعلم قال والله إني فعلته صاحبنا قال له ذلك قال قال قال قال والعباس صاحبي الذي قال لي يعني ليس ملتزما يعني لكن بحقه فحلفه بالعباس والعباس الذي يحلفون به هو العباس بن علي بن أبي طالب وليس العباس عم الرسول صلى الله عليه وسلم العباس بن علي بن أبي طالب يسمونه أبو الفضل يسمونه أبو الرأس الحار يسمونه باب قضاء الحوائج فقال له والعباس يقول في السكت ثم قال نعم ما فعلت قلت له تحلف بالله كذب ولا تحلف بالعباس كذب قال الله يسامح العباس ما يسامح يقول الله يسامح العباس يعني يخاف من العباس أكثر من الله سبحانه وتعالى فهي عند القبر عند قبر عبد القادر الجيلاني أو عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم أو عند قبر اللي يكون يحلف بالله كذب لكن يخاف من صاحب القبر أكثر فلا يحلف به كذباً وبعضهم من جهله يحلف بالله كذب تقول أبو راسمه كبوك يقرب الحق على طول مباشرة طيب وراسمه كبوك أعظم من الله هذا كله شرك أكبر هذا شرك أكبر إذا كان يعظم المحلوف به أكثر من تعظيم الله أو مثله تعظيم الله فهو شرك أكبر وإن كان يعظمه لكن ليس كتعظيم الله وإنما دون فهذا شرك أصغر وقد يشكل على هذا حديث في صيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم ما جاءه رجل فقال له ماذا علي قال خمس صلوات في اليوم الليلة قال وأن تخرج زكاة مالك قال هل علي غيرها قال لا إلا أن تطوأ قال وأن تصوم رمضان قال هل علي غيره قال لا إلا أن تطوأ يعني تزيد من عندك فقال والله لا أزيد على ذلك ولا أنقص فقال النبي صلى الله عليه وسلم أفلح إن صدق وهذا خرجه البخاري ومسلم جاءت رواية عند مسلم أفلح وأبيه إن صدق والله فكيف قال النبي صلى الله عليه وسلم وأبيه فلأهل العلم تأويلات كثيرة جدا لهذا الحديث منها أن هذه خصوصية للنبي صلى الله عليه وسلم لأن الحلف بغير الله هو في الأصل شرك أصغر والشرك الأصغر إنما نهي عنه نهي عن الوسائل لأنه يؤدي إلى الشرك الأكبر فالنهي عنهم باب سد الدريعة والنبي صلى الله عليه وسلم يعني معصوم من أن يقع بالشرك صلى الله عليه وسلم لذا قال هذا من هذا الباب وأنه ذنوا له بذلك أنهم أبعدوا الناس عن الشرك الأكبر صلى الله عليه وسلم فإذا قالوا جاز له ذلك وإذا قالوا خصوصية للنبي صلى الله عليه وسلم لأنهم باب سد الدريعة وبعض أهل العلم قال قالها النبي صلى الله عليه وسلم على سبيل ما يخرج من اللسان ما يقصد الحلف ما يقصد الحلف كمثل الدعاء على بعض الناس ولا يقصد الدعاء عليهم وهي كلمة عتادتها الألسنة مثل لما قال النبي صلى الله عليه وسلم ثكلتك أمك يا معاذ وهل يكب الناس في النار على مناخرهم يوم القيامة إلا حصائد ألسنتهم يريد أن يخبرك طيب ثكلتك أمك هذا الدعاء عليه بالموت لكن الرسول ما يقصد الدعاء عليه لكن هذه كلمة يستخدمها العرب للتنبيه أو لبيان أن الأمر جلل أو كذا فيقول ثكلتك أمك انتبه والرسول يحب معاذ من قالها إني أحبك يا معاذ فلا يقصد النبي أن يسبه أو يدع عليه بالموت لكن كلمته قال ومثل قول النبي صلى الله عليه وسلم تنكح المرأة لأربع لمالها ولجمالها ولدينها ولحسبها فاضفر بذات الدين تربت يداك تربت يداك يعني الدعاء عليه بالفقر تلتصق يده بالتراب يعني تلزق بالأرض من الفقر والضعة والحاجة لكن ما يقصدها وإنما هي كلمة تحفيزية لكن معناها الحقيقي أنها يعني التسقت بالتراب وكذاك لما قال النبي صلى الله عليه وسلم عن صفية لما أراد أن ينفر من مكة بعد حجه صلى الله عليه وسلم قالوا إنها لم تطف وظن النبي صلى الله عليه وسلم أنها لم تطف طواف الإفاضة فقال أحابستنا هي حلقة عقرة حلقة عقرة حلقة يعني دعاء بالحلق الشعر يطيح الشعر عقرة يعني العاقر يعني ما تجيب عيال يدعو عليها وإنما يعني كلمة وقال عند العرب يعني إذا شاف شيء ضايق قال حلقة عقرة يعني ليش سويته الشيء هذا يا حلقة يا عقرة هكذا لكن لا يقصد بها الدعاء وإنما كلمة قولها العرب في ذلك الوقت قالوا فهي هذه كذلك هذه كذلك إنما قالها النبي صلى الله عليه وسلم باب أن العرب تقول هكذا أفلح وأبي ولا يقصد الحلف صلى الله عليه وسلم هذا قول القول الثالث قال إن وقعت الصحيف الله ألف لام ثم لام ثانية ثم ها ألف لام ثم لام ثم ها والها قد تكتب ها دائرة ها بكسر هكذا تكسر الله وأبيه إذا قلنا بدون نقط أبيه تكتب نفس كلمة الله خاصة إذا طولت سنة الباء وسنة اليا أبيه بدون همزة ألف باء يا ها رفع سنة الباء رفع سنة اليا نفس كلمة الله فقالوا تصحيف وقع تصحيف من بعض القراها هي والله أفلح لأنه جاء في بعض روايات الحديث أفلح والله أنصدق قالوا فوقع تصحيف من بعض الرواة فقرأها أفلح وأبيه وهي أفلح والله أنصدق هذا قول هناك من أهل العلم من قال إن هذا كان قبل النهي يا لما كان يجوز هذا الأمر ثم لما نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم خلاص امتنع حتى النبي أن يقول مثل هذا الكلام وخاصة أن هذا الرجل جاء في بدايات الدعوة في المدينة بعد هجر النبي صلى الله عليه وسلم ثم النبي قال من كان حلفا ليحلف بالله أو ليصمت واختار البعض أن هذه رواية شاذة وعيفة بدليل أن البخاري أخرج هذا الحديث أفلح أنصدق ما فيها وأبيه ومسلم كذلك أخرج هذا الحديث أفلح والله أو أفلح أنصدق بدون وأبيه ثم مسلم رحمه الله تعالى بعد ذلك روى الحديث من طريق آخر وذكر فيه وأبيه فكأن مسلما رحمه الله تعالى ذكر الأول الذي يعتمده ثم ذكر الذي لا يعتمده كأنه ينبه إلى أن هذا لا يصح اللي هو كلمة وأبيه والذي يدل على ذلك أن هذا الحديث من رواية مالك عن عمه أبي سهيل ويرويه وهو إسماعيل بن جعفر أيضا عن أبي سهيل إسماعيل بن جعفر الذي تفرد برواية أو خالف مالكا بهذه الرواية مالك أقوى من إسماعيل بن جعفر إسماعيل بن جعفر ثقة ثبت لكن مالك إمام المتقنين أكبر المتثبتين إمام متقن ثبت حجة فهو أحفظ من إسماعيل بن جعفر بدرجات وإذا كذا اختلف مالك مع إسماعيل بن جعفر تقدم رواية مالك تقدم رواية مالك فإذا أضفنا إلى هذا إسماعيل بن جعفر روى الحديث مرتين مرة وافق مالكا أفلح إن صدق ومرة أفلح وأبيه إن صدق فهو نفس إسماعيل بن جعفر اضطرب في هذا الحديث ولذلك الذي يظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى أنه الشذوذ أقرب الشذوذ أقرب أنه وقع في هذه الرواية عن إسماعيل بن جعفر رحمه الله تعالى أخوة جاب لنا هذه هذه كلمة الله وكلمة أبيه الآن طبعا بدون نقط لو رفعنا السنة عندك قلم يلا بذلك الله خير لو رفعنا سنة أبيه هكذا شوية وسنة الياء والباء صارت الله بدون نقط عندك قلم بدون نقط أبيه صارت الله لأنه رفعنا السنة شوي فممكن الواحد يخطئ في إراءتها وقلت بالدرس بس شوية يمين نفهني على هذه أبيه الله شكرا الله خير طيب إذن الأقرب العلم عند الله الشذوذ في هذه الرواية وأنها لا تثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وإن كان يعني قد يشكلوا عليها قول النبي صلى الله عليه وسلم أما وأبيك لتنبأنه أيضا في صحيح مسلم أما وأبيك لتنبأنه فقالوا هذه على سبيل التأكيد وكذا على كل حال تم الاتفاق عليه أنه لا يجوز الحلف بغير الله تبارك وتعالى نعم