1300 - صحّة حديث “ من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك” - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
15:16
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن وصول الله صلى الله عليه وسلم قال من حلف بغير الله فقد كفى فراء أشعك وراه الترمذي وحسنه وصححه الحاكم لا بعد هو ليس عن عمر بعد عن ابنه نعم ذكر أهل
العلمي أن هذا الحديث هو حديث ابن عمر وليس حديث عمر وإنما المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى وهم بهذا الشيخ محمد بن الوهاب وإنما المشهور أن هذا حديث ابن عمر وليس حديث عمر وغيره وإنما
حديث ابن عمر عبد الله بن عمر بن الخطاب وليس حديث عمر ابن الخطاب وفيه قول النبي صلى الله عليه وسلم من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك أولا قبل الخوض في معنى هذا الحديث كفر أو أشرك هذا
شك من الراوي وليس من النبي لم يقل النبي صلى الله عليه وسلم كفر أو أشرك النبي قال واحدة صلى الله عليه وسلم ورجح أهل العلم أن النبي قال أشرك يعني من حلف بغير الله فقد أشرك لكن الراوي
أحد الرواة شك فقال كفر أو أشرك ما أدري أيه اللي قالها ابن عمر وليس ابن عمر أيضا لذلك لكن أحد الرواة الذي نقلوا هذا الحديث هو الذي وقع منه الشيخ كفر أو أشرك ورجح أهل العلم أن النبي
صلى الله عليه وسلم إنما قال أشرك هذا إذا صح الحديث ألا أن هذا الحديث فيه علة وهي الانقطاب بين سعد بن عبيدة وبين عبد الله بن عمر بن الخطاب بينهما رجل مجهول وهذا الحديث مشهور حقيقة
عند أهل العلم ويغني عنه حديث عمر ابن الخطاب صيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ألا لا تحلفوا بآبائكم فإن الله ينهاكم عن ذلك من كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت ألا لا تحلفوا
بآبائكم فإن الله ينهاكم عن ذلك من كان حالفا ليحلف بالله أو ليصمت هذا حديث عمر ابن الخطاب رضي الله عنه صيح مسلم لكن هذا الحديث فيه شك في ثبوته والأقرب والعلم عند الله أن فيه رجل
مجهول وهو الراوي عن عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهما أما قوله من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك الحلف بغير الله المشهور عند أهل العلم أنه من الشرك الأصغر المشهور عند أهل العلم
أن الحلف بغير الله من الشرك الأصغر وقد يصل إلى الشرك الأكبر الأصل فيه أنه من الشرك الأصغر ولكن قد يصل إلى الشرك الأكبر قال بعضهم إذا حلف بغير الله على جهة التعظيم فهو شرك أكبر
فالصواب الحلف بغير الله على جهة التعظيم كتعظيم الله أو أكثر فهو شرك أكبر هو فيه تعظيم فيه تعظيم ما حلف به إلا وهو يعظمه متى يصير إذا شرك أكبر إذا كان يعظمه مثل تعظيم الله أو أكثر
من تعظيمه هل يمكن أن يعظم أكثر من تعظيم الله؟
نعم نعم هناك من الجهلة من إفعلكم كما قال الله تبارك وتعالى من الناس من يتخذ من دون الله أنداداً يحبونهم كحب الله أي يحبونهم كالحب الذي يجب أن يصرف لله يعظمون تعظيماً عظيماً وهؤلاء
نعم لذلك تجد الواحد منهم ما يتحرج من الحلف بالله كثيراً لا يتحرج أبداً تقول لا أحلف يحلف هو كذاب ويعلم أنه كذاب ويحلف لكن عندما تحلف بغير الله مما يعظمه كأبيه أو جده أو أمه أو أخيه
أو أخته أو زوجته أو بعد شنو شنو شنو اللي يعظمونه أو بالقبر أو بالولي طيب يتوقف أبداً يتوقف يتوقف حتى إنه حدثني أحدهم أنه قال لرجل أحلف قال والله العظيم ما فعلت أو قال والله العظيم
فعلت ذلك الأمر قال والله إني فعلته قال لا تعلم قال والله إني فعلته صاحبنا قال له ذلك قال قال قال والعباس صاحبي الذي قال لي يعني ليس ملتزماً يعني لكن بحقه فحلفه بالعباس والعباس الذي
يحلفون به هو العباس بن علي بن أبي طالب وليس العباس عم الرسول صلى الله عليه وسلم العباس بن علي بن أبي طالب يسمونه أبو الفضل يسمونه أبو الرأس الحار يسمونه باب قضاء الحوائج فقال لو
العباس يقول في السكت قال نعم ما فعلت قل قلت له تحلف بالله كذب ولا تحلف بالعباس كذب قال الله يسامح العباس ما يسامح يقول الله يسامح العباس يعني يخاف من العباس أكثر من الله سبحانه
وتعالى فعند القبر عند قبر عبد القادر الجيلاني أو عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم أو عند قبر الليكون يحلف بالله كذلك يخاف من صاحب القبر أكثر فلا يحلف به كذباً وبعضهم من جهله يحلف
بالله كذب تقول أبراس أمك وأبوك يقرب الحق
طيب أبراس أمك وأبوك أعظم من الله هذا كله شرك أكبر هذا شرك أكبر إذا كان يعظم المحلوف به أكثر من تعظيم الله أو مثله تعظيم الله فهو شرك أكبر وإن كان يعظمه لكن ليس كتعظيم الله وإنما
دون فهذا شرك أصغر وقد يشكل على هذا حديث في صيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم ما جاءه رجل قال خمس صلوات في اليوم وليلة قال هل علي غيرها قال لا إلا أنت الطواء قال وأن تخرج زكاة
مالك قال هل علي غيرها قال لا إلا أنت الطواء قال وأن تصوم رمضان قال هل علي غيره قال لا إلا أنت الطواء يعني تزيد من عندك فقال والله لا أزيد على ذلك ولا أنقص فقال النبي صلى الله عليه
وسلم أفلح إن صدق وهذا خرجه البخاري ومسلم جاءت رواية عند مسلم أفلح وأبيه إن صدق فهنا بعض الأهل قال شون الرسول يقول وأبيه والأصل يقول والله فكيف قال النبي صلى الله عليه وسلم وأبيه
فلأهل العلم تأويلات كثيرة جدا لهذا الحديث منها أن هذه خصوصية للنبي صلى الله عليه وسلم لأن الحلف بغير الله هو في الأصل شرك أصغر والشرك الأصغر إنما نهي عنه نهي عن الوسائل لأنه يؤدي
إلى الشرك الأكبر يؤدي إلى الشرك الأكبر فالنهي عنهم باب سد الذريعة والنبي صلى الله عليه وسلم يعني معصوم من أن يقع بالشرك صلى الله عليه وسلم لذا قال هذا من هذا الباب وأنه مأذون له
بذلك أنهم أبعدوا الناس عن الشرك الأكبر صلى الله عليه وسلم فإذا قالوا جاز له ذلك وإذا قالوا خصوصية للنبي صلى الله عليه وسلم لأنهم باب سد الذريعة وبعض أهل العلم قال قالها النبي صلى
الله عليه وسلم على سبيل ما يخرج من اللسان ما يقصد الحلف ما يقصد الحلف كمثل الدعاء على بعض الناس ولا يقصد الدعاء عليهم وهي كلمة عتادتها الألسنة مثل لما قال النبي صلى الله عليه وسلم
ثكلتك أمك يا معاذ وهل يكب الناس في النار على مناخرهم يوم القيامة إلا حصائد ألسنتهم يريد أن يخبرك طيب ثكلتك أمك هذا الدعاء عليه بالموت لكن الرسول ما يقصد الدعاء عليهم لكن هذه كلمة
يستخدمها العرب للتنبيه أو لبيان أن الأمر جلل أو كذا فيقول ثكلتك أمك انتبه والرسول يحب معاذ من قالها إني أحبك يا معاذ فلا يقصد النبي أن يسبه أو يدع عليه بالموت لكن كلمته قال ومثل
قول النبي صلى الله عليه وسلم تنكح المرأة لأربع لمالها ولجمالها ولدينها ولحسبها فاضفر بذات الدين تربت يداك تربت يداك يعني الدعاء عليه بالفقر تلتصق يده بالتراب يعني تلزق بالأرض من
الفقر وتضعه والحاجة لكن ما يقصدها وإنما هي كلمة تحفيزية لكن معناها الحقيقي أنها يعني التسقت بالتراب وكذاك لما قال النبي صلى الله عليه وسلم عن صفية لما أراد أن ينفر من مكة بعد حجه
صلى الله عليه وسلم قالوا إنها لم تطف وظن النبي صلى الله عليه وسلم أنها لم تطف طواف الإفاضة فقال أحابستنا هي حلقة عقرة حلقة عقرة حلقة يعني دعاء بالحلق الشعري تطيح الشعر عقرة يعني
العاقر يعني ما تجي بعيال والرسول ما يقصد أن يدعو عليها وإنما يعني كلمة وقال عند العرب يعني إذا شاف شيء ضايق قال حلقة عقرة يعني ليش سويت هذا الشيء هذا يا حلقة يا عقرة هكذا لكن لا
يقصد بها الدعاء وإنما كلمة قولها العرب في ذلك الوقت قالوا فهي هذه كذلك هذه كذلك إنما قالها النبي صلى الله عليه وسلم باب أن العرب تقول هكذا أفلح وأبي ولا يقصد الحلف صلى الله عليه
وسلم هذا قول قول الثالث قال لنا وقعت الصحيف هذا عندنا لوحة الآن الله ألف لام ثم لام ثانية ثم ها ألف لام ثم لام ثم ها والها قد تكتب ها دائرة ها بكسر هكذا تكسر الله وأبيه إذا قلنا
بدون نقط أبيه تكتب نفس كلمة الله خاصة إذا طولت سنة الباء وسنة الياء أبيه بدون همزة ألف با يا ها ارفع سنة الباء ارفع سنة الياء نفس كلمة الله فقالوا تصحيف وقع تصحيف من بعض القراها هي
والله أفلح لأنه جاء في بعض روايات الحديث أفلح والله انصدق قالوا فوقع تصحيف من بعض الرواة فقرأها أفلح وأبيه وهي أفلح والله انصدق هذا قول هناك من أهل العلم من قال إن هذا كان قبل
النهي يعلم ما كان يجوز هذا الأمر ثم لما نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم خلاص امتنع حتى النبي أن يقول مثل هذا الكلام وخاصة أن هذا الرجل جاء في بدايات الدعوة في المدينة بعد هجر
النبي صلى الله عليه وسلم ثم النبي قال من كان حلفا ليحلف بالله أو ليصمت واختار البعض أن هذه رواية شاذة وعيفة بدليل أن البخاري أخرج هذا الحديث أفلح إنصدق ما فيها وأبيه ومسلم كذلك
أخرج هذا الحديث أفلح والله أو أفلح إنصدق بدون وأبيه ثم مسلم رحمه الله تعالى بعد ذلك روى الحديث من طريق آخر وذكر فيه وأبيه فكأن مسلما رحمه الله تعالى ذكر الأول الذي يعتمده ثم ذكر
الذي لا يعتمده كأنه ينبه إلى أن هذا لا يصح مالك عن عمه أبي سهيل ويرويه الآخر وهو إسماعيل بن جعفر أيضا عن أبي سهيل إسماعيل بن جعفر الذي تفرد برواية أو خالف مالكا بهذه الرواية مالك
أقوى من إسماعيل بن جعفر إسماعيل بن جعفر ثقة ثبت لكن مالك إمام المتقنين أكبر المتثبتين إمام متقن ثبت حجة فهو أحفظ من إسماعيل بن جعفر بدرجات تقدم رواية مالك تقدم رواية مالك فإذا
أضفنا إلى هذا أن إسماعيل بن جعفر يعني روى الحديث مرتين مرة وافق مالكا أفلح إن صدق ومرة أفلح وأبيه إن صدق فهو نفس إسماعيل بن جعفر اضطرب في هذا الحديث ولذلك الذي يظهر والعلم عند الله
تبارك وتعالى أنه الشذوذ أقرب الشذوذ أقرب أنه يعني وقع في هذه الرواية عن إسماعيل بن جعفر رحمه الله تعالى في إراءتها أنا شوف الشباب يقومون يجبون لي أوراق أنا حسب يقولوا لي طولت
بالدرس بس شو يقومون ينفونني على هذه أبيه الله ساك الله خير طيب إذن الأقرب والعلم عند الله الشذوذ في هذه الرواية وأنها لا تثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وإن كان يعني قد يشكلوا
عليها قول النبي صلى الله عليه وسلم أما وأبيك لتنبأنه أيضا في صحيح مسلم أما وأبيك لتنبأنه فقالوا هذه على سبيل التأكيد
وكذا على كل حال تم الاتفاق عليه أنه لا يجوز الحلف بغير الله تبارك وتعالى نعم