1299 - وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَىٰ فَانكِحُوا مَا طَابَ... - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:04
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ولذا لما قال عروة بن الزبير لأمنا عائشة رضي الله عنها ما دخلوا هذا بهذا يعني قول الله تبارك وتعالى وَإِنْ خِفْتُمْ أَنْ لَا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَ فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ
مِنْ النِّسَاءِ مَثْنَةً وَثُلاثَةً وَرُبَعًا قال ما دخلوا هذا بهذا إن خفتم أن لا تقسطوا في اليتامة تزوجوا النساء ما الرابط بين هذا وهذا ما يرى رابطاً يعني خفتم أن تقسطوا في
اليتامة يعني لا تأخذ تعرضوا نفسكم لهذا الابتلاء ما دخله هذا بفنكح و ما طاب لكم من النساء فقالت له أم المنعائش رضي الله عنها نعم يا ابن أختي هذا الرجل تكون عنده اليتيمة فيربيها فإذا
كبرت أراد أن يتزوجها و يخاف أن لا يعدل معها لأن ما عندها ولي هو وليها فيك الخصام وأنت الخصم والحكم يعني اختلف معها من يحكم المفروض هو اللي يفزع لها لأ صارت لها مشكلة مع زوجها
الحصار هو زوجها فهو الخصم وهو الحكم فقال الله فإن خفتم أن لا تغسطوا في اليتيمة أي إذا تزوجتموهن ففنكح و ما طاب لك تزوج غيرك فنكح و ما طاب لكم بيساء مثلا في غيرها إلا هذه تزوجها
اليتيمة لا تزوجها بالعكس كن أنت المدافع عنها الحافظ لحقها الولي لها وما شبه ذلك من الأمور إذن تفسير الصحابي مقدم على تفسير غيره ثم بعض أهل العم يرون تفسير التابعين لأنهم أخذوا عن
الصحابة رضي الله عنه ثم اللغة لغة العرب تفسير لغة العرب كما قال ابن عباس يعني يعرفه العرب فهذا هو التفسير المعتمد لا الذي يخوض به أهل الكلام و غيرهم و التفسير الإشاري الذي يقول به
الصوفية و غيرهم أشياء بعيدة جدا لا تمت إلى حقيقة صورنا نقول تشير الآية إلى كذا و هي لا تشير أبدا في الغالب