1295 - تفسير القرآن الكريم - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:00
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
هنا ابن عباس رضي الله عنهما يفسر هذه الآية وتفسير الصحابي معتبر جدا صحيح يقول ابن كثير رحمه الله تعالى الأصل في تفسير القرآن أول شيء القرآن بالقرآن أن يفسر القرآن بالقرآن كما في
قول الله تبارك وتعالى والسماء والطارق وما أدراك ما الطارق قال النجم الثاقم فسر الطارق سبحانه وتعالى فالقرآن يفسر القرآن به كلمات فتابع عليه قال ربنا إنا ظلمنا أنفسنا فاغفر لنا
وارحمنا إن لم تغفر لنا لأننا كنا من الخاسرين فهنا فسر القرآن القرآن فهذا أعظم تفسير وهو المقدم تفسير القرآن القرآن المتكلم بالشيء هو أعلم من غيره بمراده فيفسر القرآن ربنا تبارك
وتعالى هو المقدم بعده يأتي تفسير النبي صلى الله عليه وسلم كقوله في الحديث المشهور يقول الله تبارك وتعالى وأعد لهم ما استطعتم من قوة قال ألا إن القوة الرمي وتفسير النبي للقرآن قليل
كما قال حتى تفسير الله تعالى للقرآن قليل لأن الأصل في القرآن هو واضح كما قال ابن كثير ابن كثير أظن فيما أذكر أنه نقله عن ابن عباس رضي الله عنه على أربعة أضرب من القرآن الكريم على
أربعة أضرب الضرب الأول وهو لا يعذر أحد بجهله واضح وإذاك القرآن واضح جدا كل من قرأه يفهمه ويتبينه لأنه واضح جلي القرآن الكريم النوع الثاني وهو الذي يعرفه العرب يعني غير العربي يشكل
عليه يصعب عليه لكن العربي يفهم لأن هذه لغته فيعرفه العرب في لغتهم الثالث الذي يعرفه العلماء تفسير يعرفه العلماء لأنهم يربطون الآية بالآية والآية بالحديث وما شابه ذلك فيعرفون ذلك
بينما الجهال لأنه لا يعرف سنة النبي صلى الله عليه وسلم لا يستطيع أن يفسره القرآن الكريم بينما يفسره العلماء يعرفون الخاص والعام والمطلق والمقيد والمجمل والمبين هذا يعني الناسخ
والمنسوخ هذا يعرفه العلماء الرابع قال ما استأثر الله بعلمه سبحانه وتعالى فالقصد إذن أن القرآن الكريم إذن تفسير الله جل وعلا القرآن تفسير النبي صلى الله عليه وسلم القرآن ثم يأتي
تفسير الصحابة لماذا؟
لأن الصحابة أول شيء أعلموا الناس بعد النبي محمد صلى الله عليه وسلم ثم عاشوا التنزيل يعرفون هذه الآية متى نزلت والأي سبب نزلت فيربطون هذا بهذا ولذا لما قال عروة بن الزبير لأمنا
عائشة رضي الله عنها ما دخلوا هذا بهذا يعني قول الله تبارك وتعالى وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَ فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنْ النِّسَاءِ مَثْنَةً وَثُلاثةً
وَرُبَعًا قال لا ما دخلوا هذا بهذا إن خفتم أن لا ت ما يرى رابطاً يعني خفتم أن تغشطوا في اليتامة يعني لا تأخذوا اليتامة لا تربونهم لا تعرضوا نفسكم لهذا الابتلاء ما دخلوا هذا بفنكح
وما طاب لكم من النساء فقالت له أم المنعائش رضي الله عنها نعم يا ابن أختي هذا الرجل تكون عنده اليتيمة فيربيها فإذا كبرت أراد أن يتزوجها ويخاف أن لا يعدل معها لأن ما عندها ولي هو
وليها يعني فيك الخصام وأنت الخصم والحكم يعني اختلف معها من يحكم المفروض هو اللي يفزع لها لأ صارت لها مشكلة مع زوجها الحصار هو زوجها وهو الخصم وهو الحكم فقال الله فإن خفتم أن لا
تغشطوا في اليتامة أي إذا تزوجتموهن ففنكح وما طاب لكم تزوج غيره ففنكح وما طاب لكم نساء مثلاً في غيرها إلا هذه تزوجها اليتيمة لا تزوجها بالعكس كن أنت المدافع عنها الحافظ لحقها الولي
لها وما شبه ذلك من الأمور إذن تفسير الصحابي مقدم عن تفسير غيره ثم بعض أهل العلم يراني تفسير التابعين لأنهم أخذوا عن الصحابة رضي الله عنه ثم اللغة لغة العرب تفسير لغة العرب كما قال
ابن عباس يعني يعرفه العرب فهذا هو التفسير المعتمد لا الذي يخوض به أهل الكلام وغيرهم والتفسير الإشاري الذي يقول به الصوفية وغيرهم أشياء بعيدة جداً لا تمت إلى حقيقة بصورة نقول تشير
الآية إلى كذا وهي لا تشير أبداً في الغالب