1279 - فَلَا تَجۡعَلُواْ لِلَّهِ أَندَادٗا وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:57
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فلا تجعلوا لله أنداد أي فإذا كان الأمر كذلك أن الله هو الذي خلقكم والذين من قبلكم إذا كان الله تبارك هو الذي جعلكم الأرض فراشا وجعلكم السماء بناءا وأنزل من السماء ماءا فأخرج به من
الثمرة رزقا لكم إن كان هو الله جل وعلا وتقرون بذلك وهو كذلك سبحانه وتعالى إذا لا تجعلوا لله أندادا أي لا تجعلوا له ندا مماثلا شبيها مساويا لا تجعلوا لأنه ليس له ند بدليل قوله
سبحانه وتعالى وأنتم تعلمون علما يقينيا أنه ليس له ند أنتم تعلمون ولذلك الآلهة التي يدعونها من دون الله تبارك وتعالى يقولون إنما نعبدها لتقربنا إلى الله زلفة وإن كانوا يسمونها آلهة
جعل الآلهة إلها واحدة لكنهم يعتقدون أنها تبع ولذلك كانوا يطوفون في البيت ويقولون لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك إلا شريكك هو لك ملكته وما ملك فيرون أن الله يملك الأصنام والأصنام
لا تملكه سبحانه وتعالى فهم ما عندهم مشكلة كبيرة جدا في توحيد الربوبية ولكن مشكلتهم العظيمة في توحيد الألوهية ولذا كان هذا الكتاب كتاب الشيخ عبد الله هاب لتقرير توحيد الألوهية
لتقرير توحيد الألوهية وهو مطلب بل إن بعض أهل العنق قال إن توحيد الربوبية وسيلة وتوحيد الألوهية غاية لأن الله تبارك وتعالى ذكر هذه الآية ثم قال فلا تجعل الله أندانا أي ذكرت الربوبية
ثم بيّن إذن فلا تجعل الله أندانا وأنتم تعلمون وقد قال سبحانه وتعالى لو ما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون هذه الغاية وهي توحيد الألوهية عبادة الله تبارك وتعالى وفي هذه الآية يا أيها
الناس عبدوا ربكم الخطاب للناس كلهم فدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم إلى الجميع العربي والأعجمي والمؤمن والكافر وهذه يسمونها الدعوة العامة الدعوة العامة يعني مرسل إلى الأمة أمة
الدعوة وهي كل من يصلح أن يوجه له الخطاب كل إنسان بل الإنس والجن مرسلا إليهم صلوات ربي وسلامه عليه كما قال الله سبحانه وتعالى قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا جميعا إني
رسول الله إليكم جميعا وقال سبحانه وتعالى كالذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا للعالمين كلهم صلوات ربي وسلامه عليه إذا كان الأمر كذلك فلا تجعلوا إذن لله أندادا وأنتم
تعلمون أنه سبحانه وتعالى ليس له ند ولا يمكن أن يتحقق توحيد الألوهية والربوبية إلا بالبراءة من الشرك فقالوا أعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا فلا يمكن أن يعبدوا الله العبد حتى أيضا
يتبرأ من الشرك وإذا كالله تبارك وتعالى قالوا أعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت إذن لا يمكن أن يعبدوا الله حتى يجتنب الطاغوت لا إله إلا الله اللي يسمونها التحلية والتخلية فالقصد إذن
عبادة الله تبارك وتعالى واجبة يقول الله تبارك وتعالى فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون أي وأنتم تعلمون أنه لا يستحق أن يعبد غير الله هو المميت سبحانه وتعالى بيده ملكوت كل شيء إذن
لا يعبد إلا هو سبحانه وتعالى نعم