151 - إلى من كان الخطاب في قوله تعالى (وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَهِ عَلَيْكُمْ)؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

واذكروا نعمة الله عليكم وميثاقه الذي واثقكم به أكثر أهل العلم الجمهور على أن الخطابة هنا للمؤمنين وذلك لما بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم كما في حديث عبادة رضي الله عنه بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا وأثرة علينا وأن لا ننازع الأمر أهله أهل المتفق عليه ومكثر مفسرين أن الخطابة هنا للمؤمنين يذكرهم الله تبارك وتعالى بنعمه العظيمة وميثاقه الذي واثقهم عليه أي واثق النبي صلى الله عليه وسلم عليه بأمر من الله تبارك وتعالى وهذه البيعة التي بايع الصحابة النبي صلى الله عليه وسلم سواء باعت العقبة أو باعت الرضوان القول الثاني أن الخطابة اليهود وما أخذ الله عليهم من الميثاق وإذا أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتابة لتبيننه للناس ولتكتمونه وقول الله تبارك وتعالى الذين آتيناهم الكتابة يعرفونه كما يعرفون أبناءهم ونعمة الله عليهم لما أرسل إليهم موسى ثم أرسل إليهم عيسى وغيرهما من الأنبياء صلى الله عليه وسلم عليهم ثم أرسل إليهم محمدا صلى الله عليه وسلم بكل رسول يرسله إليهم جل وعلا أو يكون الخطاب لجميع الناس ويذكرهم الله تبارك بنعمه الجمة الكثيرة سبحانه وتعالى التي لا تعد ولا تحصى ثم يذكرهم بميثاقه الذي أخذه عليهم وهم في ظهر آدم وهو الميثاق القديم كما قال الله تبارك وتعالى وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهرهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم فتحتمل هذا وهذا وهذا والأكثر على الأول وهو أن هذا الميثاق هي البيعة التي كان يبايع فيها النبي صلى الله عليه وسلم المسلمين والميثاق هو الأهد