1253 - أنواع الأسباب - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فالأسباب إذن ثلاثة يقول أهل العلم إما أن يكون السبب حقيقيا شرعيا يكون السبب حقيقيا شرعيا مع اعتقاد القلب أن الأمر كله بيد الله هذا لا بأس أن يقوله الإنسان لا بأس أن يقوله كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لما سأله العباس عن عمه أبي طالب أنه فعل كيت وكيت وكيت معك هل نفعته بشيء قال نعم هو في ضحضاح من النار ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار يقول لولا أنا كسبب لأنه هو الذي نجاه صلى الله عليه وسلم وإلا لو كان هو الذي نجاه كان يستطيع أن يدخله الجنة والله سبحانه قال إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وقال ليس لك من الأمر شيء أو يعذبهم أو يتوب عليهم فالقصد أن النبي لا يملك شيئا وهو من هو صلوات ربي وسلامه عليه لكنه كسبب نعم يمكن فإذا كان السبب شرعيا فلا بأس أن تقول لولا فلان لصار كذا الذي سبب كل شيء لكن نقول تركها أو لا وأن يقول لولا الله ثم فلان وهنا إذا كان السبب شرعيا فلا مانع كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار أن يكون سببا حقيقيا ولكنه ينسى الله تبارك وتعالى سبب حقيقي نعم الريح أو المنخفض الجوي هو الذي جمعت الغيوم ثم بعد ذلك تأزل المطر فإذا قال هذا هو سبب نزول المطر هذا وكذا لا يوجد بأس لكن من الذي أنزل المطر هو الله سبحانه وتعالى الثالث أن لا يكون سببا أصلا أن لا يكون سببا كمن يدعو ميتا أو غائبا في شيء وهو لاهو سبب شرعي ولا عقلي ولا شيء أبدا فهذا هو الشرك الأكبر عاذنا الله وإياكم منه