1249 - تقديم النشرة الجوية الإخبارية - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

حديث زيد بن خالد في الحديبية أنه أصبح الناس على مطر من البارحة فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه أتدرون ماذا قال ربكم البارحة قال الله ورسوله أعلم قال قال أصبح الناس مؤمن بي وكافر فمن قال مطرنا بفضل الله ورحمته فهذا مؤمن بي كافر بالكوكب ومن قال مطرنا بنوء كذا وكذا فهذا كافر بي مؤمن بالكوكب إذن المطر يثبته إلى الله سبحانه وتعالى أما من يقول جاء بالمطر الانخفاض الجوي جاء بالمطر الرياح التي دفعت بالسحاب حتى تكونت هذه الأمطار إذا ذكر ذلك على أن هذه مجرد أسباب وأن الذي ينزل المطر هو الله سبحانه وتعالى لا بأس أما إذا ذكرها معتقد أن هي التي تنزل المطر هذا هو الشرك الأكبر أما إذا ذكرها كأسباب وأن الذي ينزل المطر هو الله فهذا لا بأس به إن شاء الله تبارك وتعالى ومع هذا الأولى أن يقول الله الذي ينزل المطر لأن هذا حتى لو قال يعني المنخفض الجوي أدى إلى نزول الأمطار وكذا هذا سوء تعبير قل الله هو الذي أنزل الأمطار سبحانه وتعالى فكل شيء بيد الله جل والنفع والضر بيد الله سبحانه وتعالى وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين سبحانه وتعالى قال وقال بعض السلف كانت الريح طيبة والملاح حاذقا ونحو ذلك مما هو جان على ألسنة كثير كذلك بعض الناس يقول والله الأمور طيبة في البحر الريح ما شاء الله طيبة وسلكت بنا مستكن طيبة والملاح قائد السفينة يعني جيد يعني متميزا كان متميزا فلذلك يعني وصلنا بهذا لا لا أين الله سبحانه وتعالى أين بفضل الله ورحمته سبحانه وتعالى يعني الأصل هذا كلها من الله جل وعلا فلا يجوز أن ينسب إلى غير الله جل وعلا وأذكر يعني من طرائف الأمور يقول معنى البحرية في الكويت وكذا فيقول يسلمون على بعض النواخذة أو المراكب في السفر وكذا فيقول يعني فلانه نعم قالوا نعم يبيلها ضرب لايح ونعم يبيلها ضرب لايح شنو ضرب لايح قالوا ضرب لايح يعني هو قائد متمكن للسفينة قائد متمكن للسفينة بحيث أنه يعني يعني إيجار الهواء يعني الزكزاق هذا يروح جديد يروح جديد مع الهواء بحيث أن الهواء لا يسقط السفينة لا يغرقها وبنفس الوقت لا يمنعها من الوصول فيجاري الريح يمشي مع الريح حتى يصل هذا القائد المتمكن لكن لا يجوز أن ينسى الله جل وعلا فالقصد إذن قول بعضهم الريح طيبة وصلنا أو القائد ماهر وصلنا مثل بالطيارة أحيانا لما يصير مطبات جوية يصفقون حق القائد الطائرة ويقول فلان نجانا لا لا الله هو الذي نجانا سبحانه وليس فلان فلان سبب لكن الذي نجانا هو الله تبارك الله وكم من هذه الأسباب لم تتحقق كم تاجر ذكي وشاطر وهذا خسر كم سفينة غرقت لها ملاحون جيدون اسمها الباخرة اللي غرقت اللي كان يتحدون فيها اسمها تايتانيك يقولون هذه خرجوا بها تحديا ما صنع مثلها والقائد متميز أغرقها الله فقضية أنه يعني متمكن وغير متميز الأمر بيد الله سبحانه وتعالى فلا يجوز إذن أن ينسب هذا إلى غير الله سبحانه وتعالى فالأسباب وحدة إذن لا تصنع شيئا دون إرادة الله فما كل حاذق نال مراده ولا كل تاجر ربحت تجارته أبدا وإنما بتيسير الله تبارك وتعالى للناس ذلك لكن لا بأس إنسان يقول لولا الله ثم فلان الحين المشكلة أو ينسى الله ويقول لولا فلان يعني يعني الآن عندنا ناس ثلاثة إذن من يقول لولا الله ثم فلان هذا موحد من يقول لولا فلان فقط هذا مشرك شرك أكبر والثالث يقول لولا الله وفلان فهذا شرك أصغر وهو أنه شرك بين الله وبين أحد مخلوقاته بغض النظر كما يقول بعض جعام نعبات لولا البطل سرقنا اللص هلكنا لو لكذا ولكذا كل هذا الأمر لا يحسب