1248 - قُول أبو العباس: وهذا كثير في الكتاب والسُنَّة يذم سبحانه من يضيف إنعامه إلى...- عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال وقال أبو العباس أبو العباس هو ابن تيمية أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية رحمه الله تعالى كنيته أبو العباس قال بعد حديث زيد بن خالد حديث زيد بن خالد في الحديبية أنه أصبح الناس على مطر من البارحة فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه أتدرون ماذا قال ربكم البارحة قال الله ورسوله أعلم قال قال أصبح الناس مؤمن بي وكافر فمن قال مطرنا بفضل الله ورحمته ومن قال مطرنا بنوء كذا وكذا فهذا كافر بي مؤمن بالكوكب إذن المطر يثبته إلى الله سبحانه وتعالى أما من يقول جاء المطر جاء بالمطر الانخفاض الجوي جاء بالمطر الرياح التي دفعت بالسحاب حتى تكونت هذه الأمطار إذا ذكر ذلك على أن هذه مجرد أسباب وأن الذي ينزل المطر هو الله سبحانه وتعالى لا بأس أما إذا ذكرها معتقد أن هي التي تنزل المطر هذا هو الشرك الأكبر أما إذا ذكرها كأسباب وأن الذي ينزل المطر هو الله فهذا لا بأس به إن شاء الله تبارك وتعالى ومع هذا الأولى أن يقول الله الذي أنزل المطر لأن هذا حتى لو قال يعني المنخفض الجوي أدى إلى نزول الأمطار وكذا هذا سوء تعبير قل الله هو الذي أنزل الأمطار سبحانه وتعالى جل النفع والضر بيد الله سبحانه وتعالى وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين سبحانه وتعالى وإذا قل شخصا تيمية وهذا كثير في الكتاب والسنة يذم سبحانه من يضيف إنعامه إلى غيره ويشرك به لا يجوز المنعم هو الله إذن يضاف الإنعام إليه سبحانه وتعالى ولا يضاف الإنعام إلى غيره مهما كانت هذه الأسباب ترجمة نانسي قنقر