1246 - قصّة ابتلاء الأبرص والأقرع والأعمى - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:53
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
في الحديث المشهور الصيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر ثلاثة رجال أبرص وأعمى وأقرع من بني إسرائيل فأرسل الله تبارك وتعالى إلى كل واحد منهم ملكا فقال له ماذا تتمنى أو ماذا تريد
فذهب إلى الأبرص قال ماذا تريد قال أريد جلدا غير جلدي الذي قدرني به الناس فمسه عليه فرد الله عليه بن مباركا بدون برص فقال له وماذا تريد من المال ماذا تحب من المال قال الإبل فأعطاه
ناقة عشراء يعني حامل وقال له بارك الله لك فيها فأنتجت له هذه الناقة ثم ذهب الملك إلى الأقرع فقال له ماذا تريد قال أريد شعرا حسنا فقد قذرا للناس يعني القرعة التي في رأسه هناك صلع
وهناك قرع الصلع يقولون أنه سقوط الشعر أما القرع يكون مجرح وكذا يعني شكله مزعج شكله مزعج فقال أريد شعرا حسنا فمسه عليه فأعطاه الله شعرا حسنا قال فماذا تريد من المال ماذا تحب قال
البقر فأعطاه بقرة حاملا وقال بارك الله لك فيها فأنتجت له ثم ذهب هذا الملك إلى أعمى الثالث الأعمى فقال له ماذا تريد قال أريد أن يرد الله علي بصري فأرى الناس فمسه عليه فرد عليه بصره
طيب بفضل الله كله بفضل الله سبحانه وتعالى وقال ماذا تحب من المال قال الغنم فأعطاه شاتا حاملا وقال بارك الله لك فيها فالأبرص صار جلده حسنا وفتح الله عليه بالأرزاق من هذه الأموال من
الإبل والأقرع صار شعره حسنا وعطاه الله تبارك وتعالى من البقر والأعمى صار يبصر وعطاه الله تبارك وتعالى من الغنم
ثم جاء الملك مرة ثانية الآن هنا الابتلاء فجاء الملك إلى الأبرص بشكله الذي كان عليه أبرص جاء بصورة أبرص رث الثياب فجاءه قال أنا ابن سبيل أعطني مما أعطاك الله تبارك وتعالى بعيرا
أتبلغ عليه يعني وصلني كذا فقال له الحقوق كثيرة ولا أستطيع ألست كنت أبرص فرد الله إليك أعطاك الله هذا الجلد قال لا إنما ورثته كابرا عن كابر أنكر نعمة الله قال ورثته كابرا عن كابر
قال إن كنت كاذبا فردك الله على ما كنت فرد أبرص وذهب ماله ثم ذهب إلى الأقرع فقال له جاء صورة أقرع فقال له مسكين أعطني بقرة أتبلغ بها قال أحقوق كثيرة ولا أستطيع قال أستكنت أقرع يقذرك
الناس وكنت فقيرا فرزقك الله من فضلك قال لا إنما ورثته كابرا عن كابر قال إن كنت كاذبا فردك الله على ما كنت فأذهب الله شعره وأذهب ماله ثم ذهب إلى الأعمى وقال له رجل فقير أعطني من مال
الله الذي أعطاك شيئا أتبلغ به قال قد كنت أعمى فرد الله علي بصري وقد كنت فقيرا فأعطاني الله تبارك وتعالى هذا المال خذ ما شئت منه قال بارك الله لك فيما أعطاك وإنما ابتلاكم الله
ابتلاكم الله تبارك وتعالى بارك الله لك في مالك وتركه وماله فهذا يعني الأبرص والأقرع ماذا قال ورثته كابرا عن كابر يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها أنكر وهو يدري كان أبرص ويدري وكان أقرع
يدري أنه كان فقيرا وأن الله هو الذي رزق سبحانه وتعالى ولكنه أنكر نعمة الله تبارك وتعالى