1239 - إلى مَنْ تُنسَبُ النِعَم؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:04
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وقوله يعرفون نعمة الله أي يعرفون بحواسهم بحواسهم يدركون أن هذه النعم من الله تبارك وتعالى فلا يضيفونها له جل وعلا ولكن يضيفونها إلى السبب أو لغير السبب لأن النعم إما أن تضاف إلى
سبب حقيقي شرعي وإما أن تضاف إلى ما ليس بسبب وإما أن تضاف إلى المسبب وهو الله تبارك وتعالى وهذا هو المطلوب الذي أراد أن ينبه عليه الشيخ رحمه الله تبارك وتعالى في هذا الباب أنه يجب
نسبة النعم إلى الله جل وعلا إلى المسبب الحقيقي وأما الأسباب فهذه قد تقع معها النعم وقد لا تقع لكن المسبب الحقيقي للنعم الواهب للنعم في النهاية هو الله سبحانه وتعالى ولذا قال وما
بكم من نعمة فمن الله فكل النعم مصدرها واحد وهو الله تبارك وتعالى