1233 - الأعرابي الذي انتفض عند سماع حديث النبي ﷺ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

عبد الرزاق عن معمر عن عبد الله بن طاوس عن طاوس عن ابن عباس رضي الله تبارك وتعالى عنهما أنه رأى رجلا انتفض لما سمع حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصفات يقول ابن طاوس أو طاوس يقول استنكارا لذلك يعني خشية أنه في إثبات هذه الصفة الله تبارك وتعالى يكون وقع في التشبيه أو ما شابه ذلك من الأمور وهذا من جهله المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى أتى بهذا الأثر هنا يبين أنه بعض الناس قد يكون بعض المروي يقع في شبهة يعني هو يعظم الله تبارك وتعالى ولذلك المعتزلة الأشاعر المتردية الكلابية وغير هؤلاء لما انحرفوا في موضوع الصفات هم نيتهم طيبة كما قال أهل العلم نيتهم أن ينزه الله تبارك وتعالى لماذا؟ لأن وقع في قلوبهم فأرادوا أن ينزه الله تبارك وتعالى فما الطريقة؟ النفي أو الإعراب أو التأويل غير السائغ لماذا؟ لأنهم يريدون أن ينزه الله تبارك وتعالى لكنهم لو سلموا وقبلوا ما أنزل الله تبارك وتعالى وما قال رسوله صلى الله عليه وسلم لم يحتاجوا إلى هذا كله ولذلك ابن عباس رضي الله عنه يقول ما فرق هؤلاء؟ ما هنا استفهامية؟ يعني لماذا هؤلاء يعني يفرقوا هذا استفهام استنكاري ابن عباس لماذا انتفض؟ لماذا انتفض؟ آية في الصفات ما المشكلة يعني؟ يقول ابن عباس ما فرق هؤلاء؟ لماذا يفرق هؤلاء؟ لماذا يخاف؟ الفرق هو الخوف لماذا يخاف هؤلاء؟ وفي قراءة لهذه الكلمة ما فرق هؤلاء؟ بتشديد الراء يعني لماذا يفرقون بين آيات وآيات؟ خلاص اقبل الجميع تكون ما هنا نافية تكون هنا نافية ما أي ما الذي فرق هؤلاء؟ لماذا يفرق هؤلاء؟ يعني فرقهم لأجل ماذا؟ أو ما فرق هؤلاء؟ أي ما فرقوا بين الحق والباطل تكون نافية أي ما فرقوا بين الحق والباطل المفروض أنهم يفرقون بين الحق والباطل فإذا ما هنا إما أن تكون نافية استنكارية عفواً إما أن تكون استفهامية استنكارية وإما أن تكون نافية أي ما فرقوا بين الحقي والباطل وهذا ابن عباس رضي الله عنهما هنا ينكر عليهم هذا التصرف