1217 - (هُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ مِنۡهُ ءَايَٰتٞ مُّحۡكَمَٰتٌ...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:54
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
هو الذي أنزل عليك كتاب منه آيات محكمات هن أمه الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زير فيتبعون ما تشابه منهم ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في
العلم يقولون آمنا به كل من عنده ربنا هنا ذكر جمهور المفسر أن الوقف على قول الله تبارك وتعالى وما يعلم تأويله إلا الله وهو المتشابه فهو الذي أنزل عليك كتاب منه آيات محكمات هن أمه
الكتاب أي أكثر الكتاب وهن الأصل وأخر متشابه آيات متشابهات ثم قال فأما الذين في قلوبهم زيغ أي مرض وانحراف فيتبعون ما تشابههم يبحثون في المتشابه ويتركون المحكم فأما الذين في قلوبهم
فيتبعون ما تشابههم ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله يعني يتم سيئة ثم قال وما يعلم تأويله إلا الله أي مرجع تأويله طيب إذن هؤلاء سيئون يتبعون ما تشابههم طيب الصالحون المؤمنون العلماء
ماذا يفعلون قال والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا طيب هل متشابه هذا آمنا به آمنا بمحكمه وآمنا بمتشابه وإن لم نعرف حقيقة المتشابه ما المعنى ما المراد بالمتشابه الذي
لم يعلموا حقيقته حقيقة ما في الجنة والنار ابن عباس رضي الله عنه يقول ليس مما في الجنة وما في هذه الدنيا إلا الأسماء وإذاك الله تبارك وتعالى يقول عن الجنة فيها ما لا عين رأت ولا أذن
سمعت ولا خطرة على قلبي بشر فهذا متشابه يعني لا نعلم حقيقة ما في الجنة نعم نعلم أن جنات من نخيل جنات من أعناب أنهار من خمر أنهار من لبن والنار فيها شجرة الزقوم شجرة تنبت في أصل
الجحيم يعني أشياء غريبة جدا طيب لكن المؤمنون يقولون آمنا الله على كل شيء قدير يسلمون خلاص وإن لم نعرف حقيقة هذه الأشياء وكيفيتها لكن طالما أن الله أخبرنا بها أو أن النبي صلى الله
عليه وسلم أخبرنا بها إذن نؤمن ونسلم الوقف الثاني عند أهل العلم وهو أو يحتمل أيضا صفات الله تبارك وتعالى أيضا حقيقة الصفات نحن نؤمن أن الله سميع بصير حي عليم قدير قيوم سبحانه وتعالى
طيب يقول كيف هي يده كيف هو علمه كيف هي قدرته نقول لا هذه غيبيات الكيفيات لا نعلمها إذن كيف تؤمنون بها الله أخبرنا سبحانه وتعالى رسوله أخبرنا فنؤمن بما أخبرنا الله نؤمن بما أخبرنا
النبي صلى الله عليه وسلم ونسلم أما حقيقتها كيفياتها فهذه من المتشابه التي لا نعلمها وإنما يعلمها الله جل وعلا على الوقف الثاني وهو إذا الراسخون في العلم يعلمون تأويله وهذا جاعن بن
عباس رضي الله عنه كان يقول أنا من الراسخين في العلم يعني يقول الحمد لله القرآن أعرف جميع معانيه الحمد لله وهذا طبيعي جدا الله تبارك وتعالى ما أنزل إلينا قرآنا لا نفهمه أبدا وإنما
هو بلسان عربي مبين لا يخفى على علماء الأمة ولذلك يعني لما نأتي للمفسرين أم واحد فسر كتاب الله تبارك وتعالى ما يترك آية إلا يفسرها الطابرين قرطبي بن عطية بن كثير السمعاني البغوي
الشوكاني كثر كثر علماء التفسير رحمه الله عدا عدا علماء التفسير الأوائل بن عباس بن مسعود علي بن أبي طالب عائشة القتادة أئمة في التفسير من الصحابة والتابعين وأطباع التابعين وعلماء
التفسير هؤلاء كلهم فسروا القرآن كله تقريبا
فإذن هؤلاء يعلمون تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم وكان من عباس يقول أنا من الراسخين في العلم يعني ما في شيء في القرآن مو واضح كل شيء واضح لكن علم الناس يتفاوت
هذا عنده من العلم أكثر فيعرف أكثر هذا عنده من العلم أقل فيعرف أقل وتشتبه عليه بعض الآيات فلا يعرفوا معناها والله أعلم نعم