1216 - حديث (ما فَرَقُ هؤلاء؟ يجدون رِقَّةً عند مُحْكَمِهِ، ويَهْلِكُونَ عند...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال المؤلف رحمه الله وراء عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه وآ وجلا انتفض لما سمع حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصفات استنكارا لذلك فقال ما فوق هؤلاء يجدون وقة عند محكمه ويهلكون عند متشابهه انتهى نعم هذا الإسناد طبعا ظاهر الإسناد قوي جدا عبد الرزاق عن معمر عن عبد الله بن طاوس عن طاوس عن ابن عباس رضي الله تبارك وتعالى عنهما أنه رأى رجلا انتفض لما سمع حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصفات يقول ابن طاوس أو طاوس يقول استنكارا لذلك يعني خشية أنه في إثبات هذه الصفة اللا تبارك وتعني يكون وقع في التشبيه أو ما شابه ذلك من الأمور وهذا من جهله المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى إنما أتى بهذا الأثر هنا يبين أنه بعض الناس قد يكون بعض المروي يقع في شبهة يعني هو يعظم الله تبارك وتعالى ولذلك المعتزلة الأشاعر المتردية الكلابية وغير هؤلاء لما انحرفوا في موضوع الصفات هم نيتهم طيبة كما قال أهل العلم نيتهم أن ينزه الله تبارك وتعالى لماذا؟ لأن التشبيه أو التجسيم أو ما شابه بهم فأرادوا أن ينزه الله تبارك وتعالى فما الطريقة؟ النفي أو الإعراض أو التأويل غير السائغ لماذا؟ لأنهم يريدون أن ينزه الله تبارك وتعالى لكنهم لو سلموا وقبلوا ما أنزل الله تبارك وتعالى وما قال رسوله صلى الله عليه وسلم لم يحتاجوا إلى هذا كله ولذلك ابن عباس رضي الله عنه يقول ما فرق هؤلاء؟ ما هنا استفهامية يعني لماذا هؤلاء يعني يفرقوا يفهم استنكاري ابن عباس لماذا انتفض؟ لماذا انتفض؟ آية في الصفات ما المشكلة يعني؟ يقول ابن عباس ما فرق هؤلاء؟ لماذا يفرق هؤلاء؟ لماذا يخاف؟ الفرق هو الخوف لماذا يخاف هؤلاء؟ وفي قراءة لهذه الكلمة ما فرق هؤلاء؟ بتشديد الراء يعني لماذا يفرقون بين آيات وآيات؟ خلاص اقبل الجميع فتكون ما هنا نافية تكون هنا نافية ما أي ما الذي فرق هؤلاء؟ لماذا يفرق هؤلاء؟ يعني فرقهم لأجل ماذا؟ أو ما فرق هؤلاء؟ أي ما فرقوا بين الحق والباطل تكون نافية أي ما فرقوا بين الحق والباطل المفروض أنهم يفرقون بين الحق والباطل فإذا ما هنا إما أن تكون نافية استنكارية وإما أن تكون عفواً إما أن تكون استفهامية استنكارية تكون نافية أي ما فرقوا بين الحقي والباطل وهذا ابن عباس رضي الله عنهما هنا ينكر عليهم هذا التصرف وهو مثل قول الله تبارك وتعالى هو الذي أنزل عليه كتاب منه آيات محكمات هن أمه الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زير فيتبعون ما تشابه منهم ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عنده ربنا هنا ذكر جمهور المفسر أن الوقف على قول الله تبارك وتعالى وما يعلم تأويله إلا الله وهو المتشابه فهو الذي أنزل عليه كتاب منه آيات محكمات هن أمه الكتاب أي أكثر الكتاب وهن الأصل وأخر متشابه آيات متشابهات ثم قال فأما الذين في قلوبهم زيغ أي مرض وانحراف فيتبعون ما تشابه يبحثون في المتشابه ويتركون المحكم في قلوبهم فيتبعون ما تشابه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله يعني يتم سيئة ثم قال وما يعلم تأويله إلا الله أي مرجع تأويله طيب إذن هؤلاء السيئون يتبعون ما تشابه به طيب الصالحون المؤمنون العلماء ماذا يفعلون قال والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا طيب هل متشابه هذا آمنا به آمنا بمحكمه وآمنا بمتشابه وإن لم نعرف حقيقة المتشابه ما المعنى ما المراد بالمتشابه الذي لم يعلموا حقيقته حقيقة ما في الجنة والنار ابن عباس رضي الله عنه يقول ليس مما في الجنة وما في هذه الدنيا إلا الأسماء وإذاك الله تبارك وتعالى يقول عن الجنة فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطرة على قلبي بشر هذا متشابه يعني لا نعلم حقيقة ما في الجنة نعم نعلم أن جنات من نخيل جنات من أعناب أنهار من خمر أنهار من لبن والنار فيها شجرة الزقوم شجرة تنبت في أصل الجحيم يعني أشياء غريبة جدا طيب لكن المؤمنون يقولون آمنا الله على كل شيء قدير يسلمون خلاص وإن لم نعرف حقيقة هذه الأشياء وكيفيتها لكن طالما أن الله أخبرنا بها أو أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا بها إذن نؤمن ونسلم الوقف الثاني عند أهل العلم وهو أو يحتمل أيضا صفات الله تبارك وتعالى أيضا حقيقة الصفات نحن نؤمن أن الله سميع بصير حي عليم قدير قيوم سبحانه وتعالى طيب يقول كيف هي يده كيف هو علمه كيف هي قدرته نقول لا هذه غيبيات الكيفيات لا نعلمها إذن كيف تؤمنون بها الله أخبرنا سبحانه وتعالى رسوله أخبرنا فنؤمن بما أخبرنا الله نؤمن بما أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم ونسلم أما حقيقتها كيفياتها فهذه من المتشابه التي لا نعلمها وإنما يعلمها الله جل وعلا على الوقف الثاني وهو وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم إذا الراسخون في العلم يعلمون تأويله وهذا جاء عن ابن عباس رضي الله عنه كان يقول أنا من الراسخين في العلم يعني يقول الحمد لله القرآن أعرف جميع معانيه الحمد لله وهذا طبيعي جدا الله تبارك وتعالى إلينا قرآنا لا نفهمه أبدا وإنما هو بلسان عربي مبين لا يخفى على علماء الأمة ولذلك يعني لما نأتي للمفسرين كم واحد فسر كتاب الله تبارك وتعالى ما يترك آية إلا يفسرها الطبري القرطبي ابن عطية ابن كثير السمعاني البغوي الشوكاني كثر كثر علماء التفسير رحمه الله دعا دعا علماء التفسير الأوائل عائشة القتادة أئمة في التفسير من الصحابة والتابعين وأتباع التابعين وعلماء التفسير هؤلاء كلهم فسروا القرآن كله تقريبا كلهم يعني فإذن هؤلاء يعلمون تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم وكان ابن عباس يقول أنا من الراسخين في العلم يعني ما في شيء في القرآن مو واضح كل شيء واضح لكن علم الناس يتفاوت هذا عنده من العلم أكثر فيعرف أكثر عنده علم يعلم أقل فيعرف أقل وتشتبه عليه بعض الآيات فلا يعرفوا معناها والله أعلم نعم