1214 - حَدِّثُوا النَّاسَ، بما يَعْرِفُونَ أتُرِيدُونَ أنْ يُكَذَّبَ اللَّهُ...؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:27
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال في صحيح البخاري عن علي رضي الله عنه حدثوا الناس بما يعرفون أتريدون أن يكذب الله ورسوله وجاء عن ابن مسعود أنه قال إنك لا تحدث الناس حديثا لا تبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة إذن
هذه دعوة من هذين الإمامين رضي الله تبارك وتعالى عنهما من الإمام علي رضي الله عنه والإمام ابن مسعود رضي الله تبارك وتعالى عنه هذان الإمامان ينبهان إلى أنه ينبغي الإنسان يحدث الناس
بما يعقلون أما علي رضي الله عنه قال حدثوا الناس بما يعقلون أتريدون أن يكذب الله ورسوله لأنك إذا حدثت الناس بما لا يعقلون كذبوا هذا الكلام وقد يكون هذا الكلام هو كلام الله لكن لم
تبلغه عقولهم لقصور في علمهم وهذه هي الحكمة في الدعوة إلي الله تبارك وتعالى وذكر أهل العلم أن من الحكمة في الدعوة معرفة حال المدعو مدى استيعابه هل يستوعب هل لا يستوعب فتحدثوا على
مستوى عقله لا تدخل معه في تفصيلات دقيقة جدا في الشريعة قد لا يستوعبها هذا الإنسان فيضل بسبب أو يكذب الله ورسوله لا يريد أن يكذب الله ورسوله لكنه يقصد أنه يكذب الخبر الذي جئت به وهو
في الحقيقة كلام الله ورسوله لكن هو يعتقد أن هذا ليس كلام الله وليس كلامه وهو كلامهما لكن لقصور في علمه هذا الكلام فليذع الإنسان أن إذا أراد أن يحدث الناس إذا أراد أن يعظ الناس أن
يعرف حال المدعوين يعرف كيف يخاطبهم ما الذي يناسبهم في الكلام حتى يقبلوا هذا الأمر وكذلك عبد الله بن سعود يقول إنك لا تحدث الناس حديثا لا تبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة يعني مثل
بعض أخبار الساعة فيها والدجال يقول للأرض مثلا أخرجي كنوزك يا سماء أمطر بعضهم يقول هذا أكيد الله يعني يتوهم هذا الشيء فتأتي الناس فتحدثهم بما تقبله عقولهم ولا تخرجهم عن هذا الحال
نعم