1209 - صفات الله تعالى الفعليّة - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

هناك صفات فعلية صفات فعلية وهي ما يفعله الله تبارك وتعالى وهذه الصفات الفعلية قد تأتي قد تذهب قد تزيد قد تنقص مثل المجيء النزول الاستواء على العرش مثل صفة الكلام والكلام قال أهل العلم هي لازمة من حيث أصل الكلام لكن فعلية من حيث أفراد الكلام ومن صفات الله الغضب الرضا يعني الله تبارك ممكن يغضب إذا جاءت أسباب غضبه ما جاءت الأسباب ما يغضب سبحانه يرضى إذا فعل الناس ما يرضيه يحب إذا فعل الناس ما يحبه فيحب فهذه صفات فعلية ولذا جاء في الحديث أيضا حديث الشفاعة ذكرناها قبل قليل أن الناس يذهبون للأنبياء إلى آدم وإلى نوح وإلى إبراهيم وإلى موسى وعيسى يسألونهم الشفاعة عند الله تبارك وتعالى ليغضب بين الناس فكلهم يقول إن الله غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله إذن الغضب زايد هذا لا يمكن أن يقال في السمع ولا في البصر ولا في القدرة ولا في العلم لا يمكن أن يقال أن الله علم اليوم علما لم يعلم قبله مثله ولن يعلم بعده مثله لا يمكن أن يقال أن الله قدر اليوم قدرة لم يقدر عليها من قبل ولا من بعد ولا يقال في السمع ولا يقال في البصر ولا يقال في الكبرياء ولا يقال في العظمة ولا يقال في القيومية ولا يقال في الحياة أبدا لأنها صفات لازمة بينما الغضب صفة فعلية يغضب متى إذا فعل الناس ما يغضبه سبحانه وتعالى متى يرضى إذا فعل الناس ما يرضيه لقد رضي الله عن المن إذ يبايعونك تحت الشجرة وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوفل حتى أحبه متى جاء الحب لما تقرب إلي الله بالنوفل المهم أن هذه الصفات صفات فعلية وهي التي تأتي إذا جاءت أسبابه الاستواء ذكرنا أنه صفة فعلية لكن الآن خلاص انتهى الأمر كما يقال أهم صارت صفة ذاتية لله تبارك وتعالى لأنه استوى على العرش لكن قبل أن يخلق العرش ما كان مستويا عليه وذلك الله تعالى ذكر خلق السماوات والأرض في ستة يام ثم استوى على العرش فقبل أن يخلق العرش ما كان مستويا عليه سبحانه وتعالى وإنما استوى عليه بعدها خلقه فتسمى صفات فعلية