1207 - أقسام صفات الله تعالى - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:20
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أما صفات الله تبارك وتعالى فهي كما قال أهل العنة تنقسم إلى ثلاثة أقسام صفات لازمة وصفات فعلية وصفات خبرية أما الصفات اللازمة وهي التي لا تنفك عن الله لازمة لازمة لله تبارك وتعالى
دائما موجودة لا تنفك عنه سبحانه وتعالى وهي التي تضمنتها أسماؤه كل أسماء الله تبارك وتعالى تحمل صفات لازمة لله تبارك وتعالى مثل العزيز ما في يوم الله يكون عزيز ويوم ما يكون عزيز
القدير ما في يوم قدير ويوم غير قدير العليم السميع البصير وهكذا هذه أشياء لازمة لله صفات لازمة لله تبارك وتعالى لا تنفك عنه ولا تزيد ولا تنقص يعني لا يزيد علم الله ولا ينقص علم الله
ولا تزيد قدرته ولا تنقص قدرته ولا يزيد سمعه ولا يضعف سمعه ولا كذا بصره وهكذا ولا كبرياءه ولا قيوميته ولا رحمته أبدا لا تزيد ولا تنقص هذه صفات كاملة لله سبحانه وتعالى من كل وجه
لأنها صفات لازمة لله جل وعلا هناك صفات فعلية صفات فعلية وهي ما يفعله الله تبارك وتعالى وهذه الصفات الفعلية قد تأتي قد تذهب قد تزيد قد تنقص مثل المجيء النزول الاستواء على العرش مثل
صفة الكلام فعلية لازمة من حيث أصل الكلام لكن فعلية من حيث أفراد الكلام كذلك من صفات الله الغضب الرضا يعني الله تبارك ممكن يغضب إذا جاءت أسباب غضبه ما جاءت الأسباب ما يغضب سبحانه
وتعالى يرضى إذا فعل الناس ما يرضيه يحب إذا فعل الناس ما يحبه فيحب فهذه صفات فعلية ولذا جاء في الحديث أيضا حديث الشفاعة ذكرناها قبل قليل الناس يذهبون للأنبياء إلى آدم وإلى نوح وإلى
إبراهيم وإلى موسى وعيسى يسألونهم الشفاعة عند الله تبارك وتعالى ليغضي بين الناس فكلهم يقول إن الله غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله إذن الغضب زايد هذا لا يمكن أن
يقال في السمع ولا في البصر ولا في القدرة ولا في العلم لا يمكن أن يقال أن الله علم اليوم علما لم يعلم قبله مثله ولن يعلم بعده مثله لا يمكن أن يقال أن الله قدر اليوم قدرة لم يقدر
عليها من قبل ولا من بعد ولا يقال في السمع ولا يقال في البصر ولا يقال في الكبرياء ولا يقال في العظمة ولا يقال في القيومية ولا يقال في الحياة أبدا لأنها صفات لازمة بينما الغضب صفة
فعلية يغضب متى إذا فعل الناس ما يغضبه سبحانه وتعالى متى يرضى إذا فعل الناس ما يرضيه لقد رضي الله علمهم إذ يبايعونك تحت الشجرة وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنفل حتى أحبه متى جاء الحب
لما تقرب يا الله المهم أن هذه الصفات تسمى صفات فعلية وهي التي تأتي إذا جاءت أسبابها الاستواء ذكرنا أنه صفة فعلية لكن الآن خلاص انتهى الأمر كما يقال أهم صارت صفة ذاتية لله تبارك
وتعالى لأنه استوى على العرش لكن قبل أن يخلق العرش ما كان مستويا عليه وذلك الله تعالى ذكر خلق السماوات والأرض في ستة يام ثم استوى على العرش فقبل أن يخلق العرش ما كان مستويا عليه
سبحانه وتعالى وإنما استوى عليه بعد أن خلق فتسمى صفات فعلية وهناك صفات خبرية وهي يعني ما تسمى عندنا يعني بالنسبة لنا نحن البشر اللي هي صفات الجوارح مثل صفة اليد صفة الوجه صفة القدم
صفة الساق صفة العين لله تبارك وتعالى صفات خبرية يسمى نثبتها لله سبحانه وتعالى كما قال الله جل وعلا يد الله فوق أيديهم لما خلقت بيدي يد الله فوق أيديهم تجري بأعيننا فيوم يكشف عن ساق
إن الدجال أعور وإن ربكم ليس بأعور هذه الصفات تسمى صفات خبرية أي تخبر عن الله تبارك وتعالى وباب الصفات أكثر من باب الأسماء باب الصفات أكثر من باب الأسماء لأن الأسماء كلها لها صفات
لكن ليست كل الصفات لها أسماء يقولنا أسماء الله القدير هو قدير السميع يسمع البصير يرمي يبصر القيوم يقوم على غيره إذن كل اسم له صفة بينما الصفات لا إن الله يجي لكن ليس من اسم الله
الجائي الله يشاء ليس من اسم الله الشائي الله سبحانه وتعالى ينزل ليس من اسم الله النازل الله يغضب ليس من اسم الله الغضوب الله يحب ليس من اسم الله المحب وهكذا فهذه الصفات إذن أكثر من
الأسماء والأصل في الصفات الأخذ بظاهرها وتعالى