1204 - أسماء الله سبحانه وتعالى وصفاته - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
09:34
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
والله جل وعلا له أسماء وله صفات سبحانه وتعالى إذ لا يخلو موجود من وجود صفات له والذي لا صفات له هو العدم فالله سبحانه وتعالى هو الموجود الحق سبحانه وتعالى وهو الموجود قبل كل موجود
والموجود بعد كل موجود سبحانه وتعالى لا شك أن له صفات وله أسماء سمى بها نفسه سبحانه وتعالى باسم الجلالة الله والعزيز والكريم والواحد والأحد والفرد والصمد والعزيز والحكيم والرحمن
الرحيم يعني من قرأ خواتب سورة الحشر طلع على بعض أسماء الله تبارك وتعالى فتسمى الله تبارك وتعالى بأسماء جل وعلا وأسماء الله جل وعلا كثيرة لا تحصى لله تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل
الجنة لا يعني أن هذه فقط هي أسماء الله جل وعلا بل له أسماء أخرى نحن لا نعلمها لم يخبرنا بها وقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث الشفاعة الكبرى أنه يقول فأحمد الله
بمحامدة أعلمها ثم يلهمني محامدة لا أعلمها فأحمده بها قال أهل العلم أي يعطيه شيء من الأسماء التي لا يعرفها الناس وقد جاء في الحديث وإن كان يعني فيه ضعف وهو اللهم ليسألك أسألك بكل
اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيبي عندك هذا الحديث فيه ضعف لكن حسنه بعض أهل العلم والشاهد أن الله جل وعلا له أسماء كثيرة
جدا سبحانه وتعالى عدى الأسماء التي أخبرنا بها جل في علاه وأسماء الله تبارك وتعالى تكون مترادفة وتكون متباينة مترادفة أي كلها تدل على واحد وهو الله تبارك وتعالى فالله واحد تعدد
الأسماء لا يعني تعدد الآلهة الله واحد ولكن له أسماء كثيرة لكن من حيث معاني هذه الأسماء فهي متباينة فمعنى العزيز غير معنى الكريم غير معنى الكبير غير معنى المتكبر غير معنى العظيم غير
معنى الرحمن غير معنى الرحيم غير معنى القيوم وهكذا أسماء الله تبارك وتعالى يعني تدل على أن هذه الأسماء متباينة أي لكل اسم معنى يدل عليه وكذلك أسماء الله أعلام وأوصاف يعني هو علم وهو
وصف أيضا ليست لله أسماء مجردة سبحانه وتعالى كل اسم من أسماء الله له يدل على صفة لله سبحانه وتعالى بخلاف البشر لهم أسماء ولكن ليس بالضرورة أنها تدل على صفات فقد يكون رجل اسمه صالح
وهو من أفسد خلق الله تبارك وتعالى فاسمه لم يدل على المعنى الذي تضمنه وقد يكون إنسان اسمه عادل وهو ظالم وخالد ولا يوجد خالد أصلا على وجه الأرض إنك ميت وإنهم ميت أفأمت فهم الخالدون
لا أحد يخلد وقد تكون اسمها إيمان وهي بعيدة عن الإيمان بسم الله هدى وهي بعيدة عن الهدى وما شابه ذلك من الأسماء فهذه تسمى أسماء مجردة لا تدل على صفات بالضرورة أما أسماء الله فكلها
تدل على صفات كمال لله تبارك وتعالى فاسمه الله وهو المألوه المعبود واسمه الرب وهو الرب أي الذي رب كل شيء وخالقه ومدبره ومالكه سبحانه وتعالى واسمه الرحمن وهو الرحمن كذلك وهو العزيز
اسمه العزيز وهو عزيز واسمه الكريم وهو كريم واسمه القيوم وهو القائم على كل نفس وهكذا قائم بذات المقيم لغيره أسماء الله تبارك وتعالى أعلام وأوصف أما صفات الله تبارك وتعالى فهي كما
قال أهل العنة تنقسم إلى ثلاثة أقسام صفات لازمة وصفات فعلية وصفات خبرية أما الصفات اللازمة وهي التي لا تنفك عن الله لازمة لازمة لله تبارك وتعالى دائما موجودة لا تنفك عنه سبحانه
وتعالى وهي التي تضمنتها أسماؤه كل أسماء الله تبارك وتعالى تحمل صفات لازمة لله تبارك وتعالى مثل العزيز ما في يوم الله يكون عزيز ويوم ما يكون عزيز القدير ما في يوم قدير ويوم غير قدير
العليم السميع البصير وهكذا هذه أشياء لازمة لصفات لازمة لله تبارك وتعالى لا تنفك عنه ولا تزيد ولا تنقص يعني لا يزيد علم الله ولا ينقص علم الله ولا تزيد قدرته ولا تنقصه قدرته ولا
يزيد سمعه ولا يضعفه سمعه ولا كذا بصره وهكذا ولا كبرياؤه ولا قيوميته ولا رحمته أبدا لا تزيد ولا تنقص هذه صفات كاملة لله سبحانه وتعالى من كل وجه لأنها صفات لازمة لله جل وعلا هناك
صفات فعلية صفات فعلية وهي ما يفعله الله تبارك وتعالى وهذه الصفات الفعلية قد تأتي قد تذهب قد تزيد قد تنقص مثل المجيء النزول الاستواء على العرش مثل صفة الكلام والكلام قال أهل العلم
هي لازمة من حيث أصل الكلام لكن فعلية من حيث أفراد الكلام كذلك من صفات الله الغضب الرضا يعني الله تبارك ممكن يغضب إذا جاءت أسباب غضبه ما جاءت الأسباب ما يغضب سبحانه وتعالى يرضى إذا
فعل الناس ما يرضيه يحب إذا فعل الناس ما يحبه فيحب فهذه صفات فعلية ولذا جاء في الحديث أيضا حديث الشفاعة ذكرناها قبل قليل أن الناس يذهبون إلى الأنبياء إلى آدم وإلى نوح وإلى إبراهيم
وإلى موسى وعيسى يسألونهم الشفاعة عند الله تبارك وتعالى ليغضي بين الناس فكلهم يقول إن الله غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله إذن الغضب زايد هذا لا يمكن أن يقال في
السمع ولا في البصر ولا في القدرة ولا في العلم لا يمكن أن يقال أن الله علم اليوم علما لم يعلم قبله مثله لا يمكن أن يقال أن الله قدر اليوم قدرة لم يقدر عليها من قبل ولا من بعد ولا
يقال في السمع ولا يقال في البصر ولا يقال في الكبرياء ولا يقال في العظمة ولا يقال في القيومية ولا يقال في الحياة أبدا لأنها صفات لازمة بينما الغضب صفة فعلية يغضب متى إذا فعل الناس
ما يغضبه سبحانه وتعالى متى يرضى إذا فعل الناس ما يرضيه لقد رضي الله علمه إذ يبايعونك تحت الشجرة وإلي بالنوفل حتى أحبه متى جاء الحب لما تقرب يالله بالنوفل المهم أن هذه صفات صفات
فعلية وهي التي تأتي إذا جاءت أسبابها الاستواء ذكرنا أنه صفة فعلية لكن الآن خلاص انتهى الأمر كما يقال أهم صارت صفة ذاتية الله تبارك وتعالى لأنه استوى على العرش لكن قبل أن يخلق العرش
ما كان مستويا عليه وذلك الله تبارك وتعالى ذكر خلق السماوات والأرض في ستة يام ثم استوى على العرش فقبل أن يخلق العرش ما كان مستويا عليه سبحانه وتعالى وإنما استوى عليه بعدها خلقه
فتسمى صفات فعلية وهناك صفات خبرية وهي ما تسمى عندنا يعني بالنسبة لنا نحن البشر اللي هي صفات الجوارح مثل صفة اليد صفة الوجه صفة القدم صفة الساق صفة العين لله تبارك وتعالى صفات خبرية
يسمى نثبتها لله سبحانه وتعالى كما قال الله جل وعلا يد الله فوق أيديه لما خلقته بيدي يد الله فوق أيديهم تجري بأعيننا فيوم يكشف عن ساق إن الدجال أعور وإن ربكم ليس بأعور هذه الصفات
تسمى الصفات خبرية أي تخبر عن الله تبارك وتعالى وباب الصفات أكثر من باب الأسماء باب الصفات أكثر من باب الأسماء لأن الأسماء كلها لها صفات لكن ليست كل الصفات لها أسماء السميع يسمع
البصير يبصر القيوم يقوم على غيره إذن كل اسم له صفة بينما الصفات لا إن الله يجي لكن ليس من اسم الله الجائي الله يشاء ليس من اسم الله الشائي الله سبحانه وتعالى ينزل ليس من اسم الله
النازل الله يغضب ليس من اسم الله الغضوب الله يحب ليس من اسم الله المحب وهكذا فهذه الصفات إذن أكثر من الأسماء والأصل في الصفات نأخذ بظاهريها أن نثبت لله ما أثبته لنفسه سبحانه وتعالى