1201 - باب مَنْ جَحَدَ شيئاً مِنْ الأسماءِ والصفات - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:00
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال باب من جحد شيئا من الأسماء والصفات من هنا يحتمل أن يقصد بها أن تكون موصولة ويكون المعنى الذي جحد أو حكم من جحد يعني حكم الذي جحد شيئا من الأسماء والصفات وتحتمل أن تكون شرطية
يعني من جحد شيئا من الأسماء والصفات فقد كفر مثلا يقصد هذا المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى تكون شرطية وتحتمل أن تكون موصولة وقوله من جحد الجحد إما أن يكون عن طريق التكذيب وإما أن يكون
عن طريق التأويل التكذيب هو الرد والإعراض والإنكار لأسماء الله تبارك وتعالى وصفاته هذا نوع النوع الثاني التأويل والتأويل نوعان تأويل سائغ وتأويل غير سائغ التأويل غير السائغ يعتبر
جهودا أما التأويل السائغ فهو مقبول عند أهل العلم والتأويل غير السائغ هو العبث بالآيات وصرفها عن ظاهرها بغير بينة ولا قرينة بينما التأويل السائغ هو صرف ظاهر اللفظ لقرينة أو لبينة
كمثل قول الله تبارك وتعالى وإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم وظاهر الآية أن إذا انتهى من قراءة القرآن يستعذ واقع الأمر نحن نستعذ قبل أن نقرأ القرآن ما الذي جعلنا نؤول
ظاهر الآية فإذا قرأت القرآن فاستعذ نقول إذا أردت أن تقرأ القرآن فاستعذ فعل النبي صلى الله عليه وسلم كان يستعذ قبل القراءة وما كان يستعذ بعد القراءة ومن قوله قد قامت الصلاة المراد
ستقام الصلاة وهكذا كل تأويل يدل عليه الدليل فهذا تأويل سائغ يقول أهل العلم وأما التأويل غير السائق وهو العبث بآيات الله تبارك وتعالى خاصة آيات الصفات كما في قول الله تبارك وتعالى
الرحمن على العرش استوى يقول استولاه ثم يقول هذا تأويل لا هذا ليس تأويل هذا عبث هذا عبث رضب الله عليه ولعنه قالوا أدخله النار هذا عبث هذا ليس تأويل فالقصد إذن أن التأويل إذا كان
بدليل غير سائغ يعني بشبهة أو تلبيس أو ما شاء الله فهذا أيضا يدخل في الجحود جحود الأسماء والصفات