1168 - صحّة حديث عَدي بن حاتم “إنا لسنا نعبدهم” - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
13:37
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال المؤلف رحمه الله عن عدي بن حاتم رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ هذه الآية اتخذوا أحبارهم وأهبانهم أغبابا من دون الله والمسيح ابن مريم وما أمعوا إلا ليعبدوا
إلها واحدا لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون الآية فقلت له إنا لسنا نعبدهم قال أليس يحرمون ما أحل الله فتحرمونه ما حوام الله فتحلونه فقلت بلى قال فتلك عبادتهم رواه أحمد والتومذي
وحسنه نعم هذا الحديث حديث عدي بن حاتم عدي بن حاتم الطائي أبوه حاتم الطائي الذي اشتهر بالكرم حتى صار يضرب به المثل يقال كرم حاتمي والآن شوفوا مطاعم حاتم الطائي وكذا يعني اشتهر
بالكرم الرجل اشتهر بالكرم حاتم الطائي حتى إن أمه يعني قال لها أخوه أخو حاتم بعد موفاته قال أنا بسوي مثل حاتم قال له ما تستطيع هذه يعني أشياء نفسانية كرم شيء فطري في الإنسان ويقويه
الإنسان لكنه لا يمكن لكل أحد أن يكون كذلك فالمهم حاتم الطائي كان نصرانياً وابنه عدي أيضاً كان نصرانياً بل كان من علماء النصارى كان من علماء النصارى عدي بن حاتم الطائي فلما أسلمت
طيء جاء معهم عدي بن حاتم وكان من كبارهم فجاء وأسلم وتابع النبي صلى الله عليه وسلم ومعروف أن عدي بن حاتم أن لما وقعت الردة هو الذي ثبت طيء وذكرهم بالله تبارك ومنعهم من الارتداد عن
دين الله تبارك وتعالى فهو صحابي جليل عدي بن حاتم الطائي عدي بن حاتم الطائي أول ما أسلم سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ قول الله تبارك وتعالى اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من
دون الله والمسيح ابن مريم ما أمروا إلا يعبدوا إلهاً واحداً لا إله إلا هو فاستنكر الحكم أنه من علماء النصارى والآية تتكلم عن النصارى الآية اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون
الله والمسيح ابن مريم هؤلاء النصارى فهو من علمائهم فأشكلت عليه فقال يا رسول الله ما عبدناهم لأنه يقول اتخذوا أحبارهم ورهبانهم ايش أرباباً يعني آلهة اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً
من دون الله فقال لحظة يا رسول الله اشرح لي لأنه لا يشكك في قول الله تبارك الله لكن أشكلت عليه قال يا رسول الله ما عبدناهم كيف الله يقول اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله
فبين له النبي صلى الله عليه وسلم قال ألم يكونوا أي هؤلاء الأحبار والرهبان ألم يكونوا يحلوا لكم ما حرم الله فتحلونه قال صح قال ويحرم عليكم ما أحل الله فتحرمونه قال تلك عبادته إذن
الذي يحلل ويحرم من عند نفسه كانه يقول ايش أعبدوني من دون الله جعل نفسه نداً لله تبارك الله جعل نفسه نداً قال تلك عبادتهم أي هذا الفعل تحليل ما حرم الله أو تحريم ما أحل الله تلك
عبادتهم اقتنع اقتنع إذن العبادة لا تتوقف على السجود والركوع والدعاء وكلا لا في أشياء ثانية أيضاً هي عبادة لهم منها التحليل والتحريم أن يطيعهم في تحريم ما أحل الله أو في تحليل ما
حرم الله هذه عبادة هذا التحليل هو التحليل العقدي قلنا شيء إيش العقدي أن يعتقد أن قولهم مقدم على قول الله تبارك وتعالى أو أنهم يشرعون مع الله أو أنهم ينسخون قول الله تبارك وتعالى
وذلك للأسف حتى جاء في الشيعة الثني عشرية أيضاً ما ذكره محسن الأمين أظن هو محسن الأمين الذي ذكر هذا قال الإمال الثني عشر أنهم يخصصون العام ويقيدون المطلق وينسخون ما قاله الله أو ما
قاله الرسول صلى الله عليه وسلم صاروا أنبياء وذلك حكم أهل العلم أن من قال مثل هذا الكامنة هو شرك كيف يخصصون العام كيف ينسخون القرآن الرسول صلى الله عليه وسلم مختلف فيه هل هو حديثه
ينسخ القرآن أو ليس صار هؤلاء الذين هم من عامة البشر من عامة الناس يعني ينسخون ويقيدون ويخصصون العام ويبينون المجمل هذه عبادتهم والعياذ بالله هذه هي العبادة لذا يحذر الإنسان من هذه
الأمور هنا مسألة أولاً اتخذوا أحبارهم ورهبانهم الأحبار هم العلماء والرهبان هم العباد هذا المشهور اتخذوا أحبارهم ورهبانهم الأحبار هم أي علماءهم ورهبانهم أي عبادهم ويقال حبر ويقال
حبر حبر وحبر ويقول الأصمعي حبر أفصح وأشهر يقال ابن عباس حبر هذه الأمة ويقال حبر هذه الأمة حبر وحبر هذه الأمة ومعنى الحبر أو الحبر هو العالم العالم يقال له حبر أو يقال له حبر
واتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً أي جعلهم آلهة من دون الله سبحانه وتعالى قال والمسيح ابن مريم أي واتخذوا المسيح ابن مريم أيضاً واتخذوا أيضاً المسيح ابن مريم إلهاً لأنهم قالوا أيش
قال ثلاثة قالوا ابن الله قالوا يعني بيده ملكوت السماوات والأرض ويدعونه من دون الله إذاً اتخذوه إلهاً اتخذوه رباً وإذا قالوا الثالوث الله وعيسى ومريم أو الله وعيسى وره القدس على
خلاف بينهم لكن الشاهدة من هذا أنهم اتخذوهم أرباباً من دون الله ومريم أيضاً رباً من دون الله تبارك وتعالى وقال وما أمروا إلا ليعبدوا إلهاً واحداً فجعل هؤلاء الأحبار والرهبان في
طاعتهم أن يجعلهم آلهة مع الله ومن جعل عيسى بن مريم أيضاً إلهاً مع الله تبارك وتعالى كل هذا منكر قال ما أمروا إلا ليعبدوا إلهاً واحداً وهو الله سبحانه وتعالى لا إله إلا هو سبحانه
وتعالى فإذن لا يعبدون إلا إلهاً واحداً قال سبحانه وتعالى لا له عما يشركون سبحان كلمة سبحان تأتي على معنيين تأتي مع التنزيه وتأتي معنى التعظيم هنا المقتود التنزيه نزهوا نزه الله عما
يشركون نزه الله وهذا أكثر أغالب ما تأتي سبحان تأتي للتنزيه ولكن قد تأتي سبحان للتعظيم وإذن ماذا نقول في ركوعنا سبحان ربي العظيم والنبي صلى الله عليه وسلم يقول أما الركوع فعظموا فيه
الرب فعندما تقول سبحان ربي العظيم أنت تعظمه وليس تنزيه إنما تعظيم منها قال الله تبارك وتعالى سبحان الذي أسرى بعبده لا تنزيه أنت أيش تعظمه تعظمه هذا تعظيم لله تبارك وتعالى سبحان
الذي بيده ملكوت السماء وتعالى تعظيم لله سبحان وتعالى فسبحان تأتي معنى التعظيم وتأتي معنى التنزيه ومنها الدعاء مثلاً أحياناً لما يعني واحد يدعو وأنت تؤمن مثلاً بين يدي الدعاء الثناء
الله تبارك وتعالى مثلاً طيب اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا هذا ليس دعاء هذا إيش هذا ثناء لا إله إلا أنت سبحانك أني كنت من الظالمين ثناء الله تبارك وتعالى إنك أنت الله لا
إله إلا أنت الملك القدوس السلام هذا ثناء طيب أنا شاقول كمأموم أو يعني هذا يدعو وأنا أؤمن على دعائه ماذا أقول سبحانه لا فيه شيء أنا أقول سبحانه لأنه تعظيم هو يعظم الله وأنا أقول
سبحانه تعظيم لله تبارك وتعالى إذن اتخذوهم أرباباً من دون الله تبارك وتعالى إنما هو في طاعتهم في تحليل الحرام وتحريمها هنا لا يدخل عيسى عليه الصلاة والسلام في الموضوع لماذا لأن عيسى
عليه الصلاة والسلام كمحمد عليه الصلاة والسلام قوله تشريع لأنه نبي معصوم يطاع في التحليل والتحريم يطاع في التحليل والتحريم لكن لا يعبد من دون الله إذا ما قال الله تبارك وتعالى لعيسى
وإذ قال الله يا عيسى بن مريم أنت قلت للناس اتخذون أمي إلهي من دون الله إذن اتخذ إلها قال سبحانك نتنزه الله تبارك وتعالى ما أمرتهم بهذا أبداً فالقصد هنا أن في قول الله تبارك وتعالى
وفي قول النبي صلى الله عليه وسلم أو في قول الله تل وعلا اتخذوا أحبارهم وأربابهم أرباباً من دون الله والمسيح بن مريم فالمسيح في عبادته وأولئك في عبادتهم وطاعتهم في عبادتهم وفي
طاعتهم في التحليل والتحريم أما عيسى طاعته في التحليل والتحريم كطاعة النبي في التحليل والتحريم لأنه رسول من عند الله تبارك وتعالى يطاع فيما حل أو حرم لأنه إنما يحل ويحرم بأمر الله
سبحانه وتعالى طيب قوله هنا في نهاية هذا الحديث رواه أحمد والترمذي وحسنه الترمذي حقيقة لم يحسنه الترمذي هو المشكلة في اختلاف الطبعات في السنن الترمذي أو جامع الترمذي أحياناً في خلاف
في قول الترمذي رحمه الله تعالى في بعض الطبعات أن الترمذي قال وهذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من رواية عبد السلام ابن حرب وغطيف الذي يروي عنه عبد السلام وغطيف ليس بمعروف في الحديث
ليس بمعروف في الحديث وفي نسخة الترمذي أنه قال حديث غريب لم يقل حسن غريب وعلى كل حال غريب أو حسن غريب عند الترمذي تضعيف في الحديث سواء قال غريب أو قال حسن غريب هذا تضعيف من الترمذي
لهذا الحديث الذي يقول عنه مثل هذا الكلام ولذلك قال وغطيف ليس بمعروف في الحديث الذي يروي عنه عبد السلام ابن حرب هذا الحديث هو رجل مجهول اسمه غطيف بن أعين غطيف بن أعين رجل مجهول هذا
الحديث مداره على غطيف هذا مداره على غطيف بن أعين وهذا غطيف مجهول يعني لا يرويه إلا غطيف وهو مجهول إذن الحديث لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم لكن حسنه بعضهم كالألباني رحمه الله
تعالى حسنه بمجموعة طرقه مع أن ما له إلا طريق واحد يرجع إلى غطيف لكن له شاهد من حديث حديث حديث حديث حديث لكنه موقوف من كلام حديث وليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وحتى الطريق
إلى حديث حديث أيضا حبيب أبي ثابت يعني عرف بالتدليس ولم يصرح بالتحديث لكن الألباني رحمه الله تعالى وغيره من أهل العلم يعني حسنوا هذا الحديث بمجموعي الطرق والشواهد وكذا فقالوا يرتقي
إلا يكون حسنا لغيره والأظهر والعلم عند الله أنه لا يصح لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم لكن المعنى صحيح المعنى صحيح ويكفي الآية التي ذكرها في هذا الحديث اتخذوا أحبارهم ورغبانهم
أربابا من دون الله