1166 - فتنة تقديم قول أحد على قول النبي ﷺ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:47
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ثم قرأ قول الله تبارك وتعالى فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أمر يعني أمر النبي صلى الله عليه و أمره الضمير يعود إلى النبي صلى الله عليه و سلم وهذا قلنا قول الإمام أحمد
مع إخوانه مالك و الشافعي و أبي حنيفة رحمه الله الجميع قال ثم قال يشرح لي من قال أتدلم الفتنة أن تصيبهم فتنة ما هي الفتنة قال الفتنة الشرك لأنك أن لست أنت يعني هو يقول لهذا طيب يقول
لأن هذا الإنسان إذا قدم قول غير النبي على قول النبي صلى الله عليه و سلم فجعله أي شريك له في النبول عياذ بالله صار يحل ما حرم الله و يحرم ما أحل الله أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين
ما لم يأدن به الله و كما قال الله تبارك و سلم و لا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه و إنه لفسق و إن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم و إن أطعتموهم في أكل ما حرم الله و
التحليل و التحريم إنكم المشركون و قبلها و ما لكم ألا تأكلوا مما ذكر اسم الله عليه يعني الحلال كلوا منه و الحرام لا تأكلوا من الذي يحدد هذا حلال و هذا حرام الله و لا تقول لما تصف
على سنتكم الكذب هذا حلال و هذا حرام لتفتروا على الله الكذب ما هي جوز فالقصد إذن أن الإمام أحمد يقول الفتنة الشرك فليحذر الذين يخالفون عن أمره أي أمر النبي صلى الله عليه و سلم أن
تصيبهم فتنة أي أن يصيبهم شرك في فعلهم هذا قال لعله إذا رد بعض قوله أي قول النبي صلى الله عليه و سلم أن يقع في قلبه شيء من الزيغ فيحلك في هذا الأمر و العياذ بالله نعم طبعا فيه هذا
الكلام تحذير من التقليد الأعمى و التعصب إنسان لا يكون تقليدا أعمى قال فلان بس أنا ما أخرج عن قولي فلان هذا لا يجوز لا يجوز طاعة مخلوق في كل شيء إلا محمد صلى الله عليه و سلم فكما
قال الإمام مالك كل راد و مردود عليه أما أن يجعل شخصا غير النبي صلى الله عليه و سلم يطيعه في كل شيء في كل شيء يقول الإمام بن تيمية يستتاب هذا اللي يقول هذا الأمر يستتاب فإن تاب و
إلا قتل لا يجوز أن الإنسان يجعل غير النبي يطاع في كل شيء صار نبيا و العياذ بالله لأنه اعتبره معصوما و هذه العصمة لا تكون إلا النبي محمد صلى الله عليه و سلم نعم