1164 - التحذير من التقليد الأعمى والتعصّب - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أحسن الله إليكم قال المؤلف رحمه الله وقال أحمد بن حنبل رحمه الله عجبت لقوم عوف الإسناد وصحته يذهبون إلى رأي سفيان والله تعالى يقول فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنه الآية أتدري ما الفتنة الفتنة الشرك لعله إذا ود بعض قوله أن يقع في قلبه شيء من الزيغ فيهلك نعم قال أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى عرف كيف يعرف درجة الحديث لأن الحديث القرآن كما هو معلوم منقول بالتواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم ومحصور من الفاتحة إلى الناس أما الأحاديث فلا بابه أوسع من القرآن هنا حديث قولية فعلية تقريرية عن النبي صلى الله عليه وسلم وإذاك في حديث صحيح في حديث حسن في حديث ضعيف في حديث موضوع بينما القرآن ما في شيء من هذا منقول بالتواتر بينما السنة لا فيها الصحيح فيها الضعيف فيها الموضوع فيها الحسن فيها المتواتر فيها الأحاد فلذلك الإمام أحمد يقول عجبت لقوم عرفوا الإسناد وصحته يعني وصل لمرحلة من طلب العلم يستطيع أن يميز الحديث الصحيح من الحديث الضعيف ليس كل أحد يعرف لأن هذا علم فإذا كان طالب العلم يعني اجتهد في هذا الباب في علم الحديث واستطاع من خلال دراسة علم الحديث النظر في سناد الحديث وفي متن الحديث وفي العلال وفي كذا بحيث أنه يتمكن معرفة الحديث الصحيح من الحديث الضعيف يقول يذهب بعد ذلك إلى قول سفيان عندك حديث الرسول صلى الله عليه وسلم لماذا تذهب إلى قول سفيان وإنما ضرب الإمام أحمد سفيان لأنه رجل معظ رجل له مكانته في الدين سفيان الثوري رحمه الله تبارك وكان له مذهب وله أتباع رحمه الله لكن لم ينشر تلاميذه بنشري مذهبي يعني المعروف عندنا الآن المذهب الأربعة مذهب أحمد ومالك والشافعي وأبي حنيفة طيب أولهم أبو حنيفة ثم مالك ثم الشافعي ثم أحمد لكن كان هناك مذاهب أخرى في مذهب الليس ابن سعد في مذهب سفيان الثوري في مذهب الأوزاعي في مذهب الطبري رحمه الله تبارك وتعالى يعني علماء كبار أيضا لهم مذاهب لهم أتباع ولهم أقوالهم انتشرت بين أهل العلم لكن ما كان لهم تلاميذ ينشروا هذا العلم كما وقع لأبي حنيفة في تلاميذه ونشر مذهبي شافعي مالك أحمد فلذلك انتشرت هذه المذاهب الأربعة وإلا في غيرهم من هو مثلهم أو أعلم منهم رحمه الله الجميع فالشاهد من هذا أن الإمام أحمد يقول لا يجوز لك إذا تستطيع أن تعرف صحة الإساد من ضعفه أن تذهب إلى قول سفيان اذهب إلى ما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم دع قول سفيان وغيره نعم ثم قرأ قول الله تبارك وتعالى فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أمر يعني أمر النبي صلى الله عليه وسلم الضمير يعود إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهذا قلنا قول الإمام أحمد مع إخوانه مالك والشافعي وأبي حنيفة رحمه الله الجميع قال ثم قال يشرح لي من قال أتدري ما الفتنة يعني أن تصيبهم فتنة ما هي الفتنة قال الفتنة الشرك لأنك أن لست أنت يعني هو يقول لهذا طيب يقول لأن هذا الإنسان إذا قدم قول غير النبي على قول النبي صلى الله عليه وسلم فجعله أي شريك له في النبوة العياذ بالله وإن أطعتموهم في أكل ما حرم الله اللي والتحليل والتحريم إنكم المشركون وقبلها وما لكم أن لا تأكلوا مما ذكر اسم الله عليه يعني الحلال كل منه والحرام لا تأكلوا من الذي يحدث هذا حلال هذا حرام الله ولا تقول لما تصفوا على سنتهم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب ما هي جوز فالقصد إذن أن الإمام أحمد يقول الفتنة الشرك فليحذر الذين يخالفون عن أمره أي أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن تصيبهم فتنة أي أن يصيبهم شرك في فعلهم هذا قال لعله إذا رد بعض قوله أي قول النبي صلى الله عليه وسلم أن يقع في قلبه شيء من الزيغ فيهلك في هذا الأمر والعياذ بالله نعم طبعا فيه هذا الكلام تحذير من التقليد الأعمى والتعصب إنسان لا يكون تقليدا أعمى قال فلان بس أنا ما أخرج عن قولي فلان هذا لا يجوز لا يجوز طاعة مخلوق في كل شيء إلا محمد صلى الله عليه وسلم أما غيره فكما قال الإمام مالك كل راد ومردود عليه أما أن يجعل شخصا غير النبي صلى الله عليه وسلم يطيعه في كل شيء في كل شيء يقول الإمام بن تيمية يستتاب هذا اللي يقول هذا الأمر يستتاب فإن تاب وإلا قتل لا يجوز أن الإنسان يجعل غير النبي يطاع في كل شيء صار نبيا والعياذ بالله لأنه اعتبره معصوما وهذا العصم لا تكون إلا النبي محمد صلى الله عليه وسلم نعم