1162 - خط أحمر عند ابن عباس رضي الله عنه - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ابن عباس رضي الله عنهما يعني يبين قاعدة لا يقدم قول أحد على قول الرسول صلى الله عليه وسلم ومن باب أولى أن لا يقدم قول أحد على قول الله جل وعلا فلا يجد أن يقدم قول أحد على قول النبي صلى الله عليه وسلم ومن باب أولى أنه لا يقدم قول أحد على قول الله جل في علاه وذلك ابن عباس يعني أتى بهذا اللفظ يوشك أن تنزل عليكم حجارة من السماء لتعذبون لأجل هذا الفعل منكم وهو تقديم قول أبي بكر وعمر ومن هم أبو بكر وعمر أبو بكر وعمر ثاني أفضل رجلين على وجه الأرض بعد الأنبياء ومع هذا وابن عباس يعظمهما يعظم أبا بكر ويعظم عمر بل كان ابن عباس لا يفتي على خلاف فتوى عمر الذي يقول عمر يقول ابن عباس وابن عمر كان يحبه جدا ويقدمه على كثير من من هم في سنه وأكبر منه حتى أن ابن عباس رضي الله عنهما في مسألة خالف فيها عمر لكن متى خالفه بعد وفاة عمر بعد أن صار ابن عباس يعني يرجع إليه الناس في الفتوى يعني صار مرجعا بعدما كبروا مات الكبار مات الزبير مات علي مات عمر مات أبو بكر مات عثمان مات كبار الصحابة رضي الله عنه معروف عندكم قضية أن رجع الناس في الفتوى إلى العبادلة مثل عبد الله بن عباس عبد الله بن عمر عبد الله بن الزبير يعني صار هو الكبير رضي الله عنه في زمنه وكان يقال له البحر الحبر ففي مسألة خالف فيها عمر فقالوا له ما كنت تقول بهذا في زمن عمر يعني في زمن عمر ما كنت تقول بهذا القول الآن صرت تقول به بعدها قال كنت أهابه له قيمة عمر أهابه ما أتكلم أخالف عمر من تعظيمه لعمر ومحبته لعمر لكن مع هذا لما شاف أن الناس يقدمون قول عمر على قول النبي صلى الله عليه وسلم قال لا لا لا المسألة هنا تجاوزت الحد يوشك أن تنزل عليكم حجارة من السماء أقول قال رسول الله وتقول قال عمر يعني تردون قول النبي صلى الله عليه وسلم بقول عمر بقول أبي بكر مع عظمتهما مع مكانتهما مع أن النبي صلى الله عليه وسلم قال عليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي مع قول النبي صلى الله عليه وسلم اقتدوا بالذين من بعدي أبي بكر وعمر مع هذا يقول لا خط أحمر كما يقال الحين يعبر عنه خط ايش خط أحمر لا يتجاوز وهو قول النبي صلى الله عليه وسلم طيب فإذا هنا ابن عباس يريد أن يجعل مبدأا مبدأا لا أن في هذه المسألة بالذات هو لا يريد هذه المسألة بالذات لكن يريد المبدأ إنه لا يقدم قول أحد على قول النبي صلى الله عليه وسلم