1161 - أناسٌ يُقدمون قول أبي بكر وعمر رضي الله عنهما على قول النبي ﷺ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
06:39
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال وَأَثَرَ بِنْ عَبَّاسٍ رضي الله تبارك وتعالى عنهما يُشِكُ أن تنزل عليكم حجارة من السماء أقول قال رسول الله تقولون قال أبو بكر وعمر ابن عباس رضي الله عنهما يعني يبين قاعدة لا
يقدم قول أحد على قول الرسول صلى الله عليه وسلم ومن باب أولى أن لا يقدم قول أحد على قول الله جل وعلا فلا يجد أن يقدم قول أحد على قول النبي صلى الله عليه وسلم ومن باب أولى أن لا يقدم
قول أحد على قول الله جل وعلا وذلك ابن عباس يعني أتى بهذا اللفظ يُشِكُ أن تنزل عليكم حجارة من السماء يعني تعذبون لأجل هذا الفعل منكم وهو تقديم قول أبو بكر وعمر ومن هما أبو بكر وعمر
أبو بكر وعمر ثاني أفضل رجلين على وجه الأرض بعد الأنبياء ومع هذا وابن عباس يعظمهما يعظم أبا بكر ويعظم عمر بل كان ابن عباس لا يفتي على خلاف فتوى عمر الذي يقول عمر يقول ابن عباس وابن
عمر كان يحبه جداً ويقدمه على كثير من من هم في سنه وأكبر منه وابن عباس يعظه حتى أن ابن عباس رضي الله عنهما في مسألة خالف فيها عمر لكن متى خالفه؟
بعد وفاة عمر بعد أن صار ابن عباس يعني يرجع إليه الناس في الفتوى يعني صار مرجعاً بعدما كبر ومات الكبار مات الزبير مات علي مات عمر مات أبو بكر مات عثمان مات كبار الصحابة رضي الله عنه
معروف عندكم قضية رجع الناس في الفتوى يعني العبادلة مثل عبد الله بن عباس وعبد الله بن عمر وعبد الله بن عمر بن العاص وعبد الله بن الزبير يعني صار هو الكبير رضي الله عنه في زمنية وكان
يقال له البحر الحبر ففي مسألة خالف فيها عمر فقالوا له ما كنت تقول بهذا في زمن عمر يعني في زمن عمر ما كنت تقول بهذا القول الآن صارت تقول به بعدها قال كنت أهابه وخالف عمر من تعظيمه
لعمر ومحبته لعمر لكن مع هذا لما شاف أن الناس يقدمون قول عمر على قول النبي صلى الله عليه وسلم قال لا لا لا المسألة هنا تجاوزت الحد يوشك أن تنزل عليكم حجارة من السماء أقول قال رسول
الله وتقول قال عمر يعني تردون قول النبي صلى الله عليه وسلم بقول عمر بقول أبو بكر مع عظمتهما مع مكانتهما مع أن النبي صلى الله عليه وسلم قال عليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين من بعده
مع قول النبي صلى الله عليه وسلم اقتدوا بالذين من بعده أبو بكر وعمر مع هذا يقول له هذا خط أحمر كما يقال الحين الآن يعبر عليهم خط أيش خط أحمر لا يتجاوز وهو قول النبي صلى الله عليه
وسلم طيب فإذا هنا ابن عباس يريد أن يجعل مبدأاً مبدأاً لا أن في هذه المسألة بالذات هو لا يريد هذه المسألة بالذات لكن يريد المبدأ لا يقدم قول أحد على قول النبي صلى الله عليه وسلم
ولذلك قال الإمام مالك رحمه الله تبارك وتعالى كلنا راد ومردود عليه إلا صاحب هذا القبر كلنا إلا من صاحب القبر النبي وأشار إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم إذن أبو بكر عمر عثمان علي
طلح الزبير كلهم رضي الله عنهم راد ومردود عليه لكن النبي صلى الله عليه وسلم لا راد ولا مردود عليه هو يرد لك لا يرد عليه أحد صلوات ربي وسلامه عليه والإمام الشافعي رحمه الله تبارك
وتعالى يقول إن صح الحديث فهو مذهبي إذا رأيتم قولي يخالف قول النبي صلى الله عليه وسلم فاضربوا بقولي عرض الحائط ما فيه الإمام أبو حنيفة رحمه الله تبارك وتعالى يقول إن صح الحديث
الرسول الله صلى الله عليه وسلم على العين والرأس وإذا صح عن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم على الرأس والعين وإن كان من قول التابعين فهم رجال ونحن رجال لأن أبا حنيفة المشهور أنه تابع
تابعي وقيل إنه تابعي رضي الله عنه ورحمه فالقصد هنا والإمام ما سيأتي قوله إن شاء الله تعالى في هذه المسألة كذلك لا تأخذ بقولي عجبت من من صح عنده الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم
ثم يأخذ بقولي سفيان وهو يعظم سفيان سفيان ثوري الإمام أبو عبد الله رحمه الله تبارك وتعالى مع تعظيم أحمد له لكن يقول لا لا يقدم قول سفيان وغيره على قول النبي صلى الله عليه وسلم بقيت
مسألة هنا وهي يشك أن تنزل عليكم حجارة من السماء أقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقول أن قال أبو بكر وعمر أكثر شراح لكتاب التوحيد قالوا إن هذا بهذا اللفظ لم نجده عن ابن عباس
رضي الله عنه وأنا أيضا بحث عنه لم أجده بهذا اللفظ عن ابن عباس رضي الله عنه نقله عن شيخ سلم تيمية فالله أعلم أين قرأه شيخ سلم تيمية لكن كتب الحديث المطبوعة والآثار وكذا لم يجد
المحققون المخرجون الشارحون لكتاب التوحيد هذا الأثر بهذا اللفظ يشك أن تنزل عليكم حجارة من السماء أقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقول أن قال أبو بكر وعمر وإنما الموجود أن قول
ابن عباس رضي الله عنه أراهم سيهلكون أقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقول أن قال أبو بكر وعمر وفي رواية أن قال بهذا أهلكتم أقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقول أن قال
أبو بكر وعمر وليس بلفظ يشك أن تنزل عليكم حجارة من السماء بغض النظر يعني هذا هذا لكن المعنى واحد المعنى واحد أنه لا يقدم قول أحد على قول رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم