1157 - حديثٌ “ملكٌ كذّاب وشيخ زانٍ” - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:03
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال من أطاع العلماء والأمراء في تحريم ما أحل الله أو تحليل ما حرم الله التحريم والتحليل هذا لله وحده سبحانه وتعالى كما قال الله سبحانه وتعالى أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم
يأذن به الله لا يجوز طاعة مخلوق في تشريع يشرع ديناً من عندي نفسه أدنى الله سبحانه وتعالى هذا شركاً ما لم يأذن به الله سبحانه وتعالى وقال سبحانه وتعالى أيضاً في الآية ولا تأكلوا مما
لم يذكر اسم الله عليه ذلكم فسق ذلكم فسق أي أكلوا ما لم يذكر اسم الله عليه هذا وسيأتي الكلام في حديث عديد بن حاتم لكن الشاهدة من هذا أنه لا يطاعون في تحريم الحلال أو تحليل الحرم
وتحريم الحلال أشد من تحليل الحرم لأن تحليل الحرام النفس يعني كما هو ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الجنة يعني حفت بالمكاره والنار حفت بالشهوات وده تفعل هذا الشيء فالذي يحلل
الحرام في دافع له لكن المؤمن يمنعه دينه فإذا ضعف دينه فعل الحرام أما تحريم الحلال تحريم الحلال ما في أي دافع له وإذا قال أهل العلم إن تحريم الحلال أشد عند الله تبارك وتعالى من
تحليل الحرام لأن تحليل الحرام فيه دافع له بينما تحريم الحلال لا دافع له إلا العناد والكبر والعياذ بالله و جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم
يوم القيامة وليه زكيم قال أيش ملك كذب وشيخ زانن وعائل مستكبر لأنه ما فيهم دوافع ملك لماذا تكذب عائل فقير لماذا مستكبر يعني غني متكبر فيه دافع ملك إنسان عادي يكذب فيه دافع شيخ زانن
ما فيه دافع لكن شاب زانن فيه دافع لكن شيخ زانن ما فيه دافع فيفرق أهل العيم بين تحريم الحلال وتحليل الحرام في هذه المسألة