1155 - طاعة ولاة الأمر والعلماء - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:48
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
من أطاع العلماء والأمراء في تحريم ما أحل الله أو تحليل ما حرم الله إذن طاعتهم لا تجوز في تحريم الحلال ولا في تحليل الحرام إذن طاعتهم مقيدة وهذا الذي يفهم من قول الله تبارك وتعالى
يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم وقال جماهير المفسرين أن المقصود بقوله تبارك وتعالى وأولي الأمر العلماء والأمراء إذن هذا الباب أو كلام المؤلف هنا أن
طاعة العلماء وطاعة الأمراء في تحريم الحلال أو تحليل الحرام لا يجوز فإذن هذه الآية وهي قول الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم مقيدة
يعني ليست على إطلاقها أما أطيعوا الله فهذه على إطلاقها أطيعوا الرسول هذا على إطلاقها بدليل أن الله تبارك وتعالى لم يقل أطيعوا أولي الأمر وإنما جعلها تابعة وليست أصلا قال أطيعوا
الله أي في كل شيء أطيعوا الرسول في كل شيء ولم يقل أطيعوا الأمراء أو أولي الأمر وإنما قال وأولي الأمر فدل على أن طاعتهم يقول أهل العلم مقيدة مقيدة بماذا مقيدة في غير ما حرم الله
سبحانه وتعالى ولذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق أما طاعة الله مطلقا لأنه الرب سبحانه وتعالى وأما طاعة الرسول مطلقا فلأنه معصوم إنه إلا
وحي يوحى فكل ما يتكلم به النبي صلى الله عليه وسلم معصوم به فيطاع في كل شيء صلى الله عليه وسلم أما الأمراء والعلماء غير معصومين فلا يطاعون في كل شيء وإنما طاعتهم مقيدة فيما لا يكون
حراما وطاعتهم على ثلاث أنواع طاعتهم من طاعة الله كأن يأمروا بالصلاة أو بالزكاة أو بالحج أو ببر الوالدين أو بحسن التعامل في أشياء أمر الله بها سبحانه وتعالى أو يطاعون لماذا؟
لأن أمروا ونهوا عما أمر الله به ونهى عنه سبحانه وتعالى وهذا أمر واضح جدا هذا يطاع في كل أحد الأمر الثاني وهو أن يأمروا بمعصية سواء أمروا بفعل المعصية أو أمروا بترك الواجب سواء
أمروا بترك الصلاة أو نهوا عن الصيام أو أمروا بشرب الخمر المهم أمروا بمعصية فلا طاعة لهم هنا لا طاعة لهم أبدا مهما كانوا أمراء لا يطاعونها لا طاعتها لمخلوق النبي صلى الله عليه وسلم
يقول في معصية الخالق صلى الله عليه وسلم فالثالث وهي الأمور التي هي ليست طاعة لله وليست معصية وهي عامة الأمور عامة الأمور فيما فيه مصلحة الناس كتشريعات الحكومات مثلا تنظيمات
الحكومات مثل قوانين المرور قوانين البلدية قوانين بعد شنو عندنا غير المرور البلدية قوانين التجارة قوانين أي أي قوانين الحاكم أو يأمر بشيء أو ينهى عن شيء ليس فيه معصية لله تبارك
وتعالى ولا هو أصله طاعة لله فهذه أيضا يطاعون فيها وهذا التميز الذي لهم أنهم يطاعون في غير معصية الله تبارك وتعالى لهم طاعة في هذا الأمر ليس كغيرهم يعني لو أمرك جارك مثلا لست مطلوب
منك أن تطيعه لكن إذا أمرك ولي الأمر تطيعه يجب عليك أن تطيعه في هذا الأمر لأن في طاعته مصلحة عامة للناس طيب