1133 - لا مانع أن يكون المسلم غنياً ويتمتع بالدُنيا - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فالإنسان لا مانع أن يحصل من هذه الدنيا لا مانع أن يكون المسلم غنياً أبداً لا مانع أن يتمتع المسلم بهذه الدنيا ولكن لا ينسى حق الله تبارك وتعالى سعد بن عبادة الخزرجي رضي الله عنه سيد الخزرج كان يقول اللهم إني لا أصلح للفقر ولا يصلح الفقر لي اللهم أغنيني من فضلك كان يسأل الله من فضله لكن لماذا؟ انفقه في سبيل الله قل لا أصلح الفقر ولا يصلح الفقر لي اللهم أغنيني من فضلي حتى ذكر إن كان ذاكرتي قوية في سير علام النبلاء ذكر عنه الحافظ بن حجر أو في البداية والنهاية أو الزهبي أو في البداية والنهاية لابن كثير وأظنها في السير أنه منذ هاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة إلى أن توفاه الله تبارك وتعالى يعني عشر سنوات النبي قضاها في المدينة ما مر يوم إلا سعد بن عبادة يهدي للنبي هدية يعني أهداها لكم؟ ترى بـ 650 هدية إما طعام إما لبن إما شات إما ثياب كل يوم لابد أن يهدي لبيت النبي صلى الله عليه وسلم هدية فالقضة أنه لا مانع أن يكون المسلم غنيا لكن لا تدخل الدنيا إلى القلب وما أحسن كلام الحسن البصير رحمه الله تبارك وتعالى قال أزد أن تكون الدنيا في يدك لا في قلبك ولو كنت غنيا هذه الدنيا تكون في اليد إن جاءت فهي في اليد إن ذهبت فهي من اليد القلب سليم قلب لله سبحانه وتعالى وكان بعض السلف أئمة في الزهد وأغنياء كسفيان الثوري رحمه الله تعالى كان غنيا وكان من أئمة الزهد حتى قال له بعضهم قالوا يا أبا عبد الله أنت من أنت في الزهد وعندك هذه الأموال يعني مراكبة بالهم الزاهد هو الفقير لا غير صحيح أبدا صان زاهد وهو غني فقال حتى لا يتمندل بين الملوك يعني أستغني بهذا المال عن الملوك حتى لا يستخدموني من ديلا يعني لن أضطر إلى أن أطلب منهم أو كذا فهذا المال حتى أحفظ ما أوجه به