1130 - حديث ﷺ “تعِس عبدُ الدينارِ ، تعِس عبدُ الدرهمِ...” - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
14:19
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وهنا قول النبي صلى الله عليه وسلم تعيسة التعاسة هي هلكة بمعنى هلكة تعيسة بمعنى هلكة هلك عبد الدنار هلك عبد الدرهم هلك عبد الخميصة هلك عبد الخميلة هلك عبد الدنيا هذه أمثلة وفي
النهاية كلها دنيا فالخميصة والخميلة والدينار والدرهم والخير والزواج أي شيء عبد العقار عبد المنصب أي شيء يأخذ لب الإنسان وقلبه وعقله حتى لا يفكر إلا فيه ولا يهتم إلا له ولا يسعى إلا
إليه هذه عبادة له النبي صلى الله عليه وسلم قال تعيسة من كان حاله كذلك من كان عبدا للدنيا من كان عبدا للدينار من كان عبدا للدرهم يذل نفسه لأجل هذا الدينار يذل نفسه لأجل هذا الدرهم
من الفضة والدينار والذهب وكذا عبد الخميصة والخميلة والخميصة وهي نوع من الثياب يكون أسود فيه خطوط حمراء ذاك الوقت كان جميلا عندهم والخميلة أيضا قيل قماش وقيل ما يفرش وله هدب وغير
ذلك المهم أنه شيء من الدنيا قد يتغير لأنه ممكن واحد عبد المزرعة ممكن عبد العقار عبد السيارات عبد التجارة عبد النساء ما يشغل بال الإنسان ويسعى إليه ولا يفكر إلا فيه فهو عبد له
والعياذ بالله وهنا قول النبي صلى الله عليه وسلم تعيسة إما أن يكون خبرا وإما أن يكون دعاء يعني يخبر أن هذا تعيس مهما حصل من هذه الدنيا هو تعيس ولذا جاء في الحديث من هو من لا يشبع
طالب دنيا وطالب علم لا يشبع فهو تعيس حياته تعيسة مهما حصل من هذه الدنيا في هذه الدنيا أو أنه دعاء عليه أن يدعو عليه أن يكون تعيسا من ترك عبادة الله وصار همه في الدينار والدرهم
والخميصة والخميلة والعقار والتجارة والزواج والسفر والسياحة وغير ذلك ونسي حق الله عليه الذي قال الله تبارك وتعالى فيه وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون نسي هذا كله هذا الأمر وهو أمر
الدنيا قال إن أعطي منها رضي وإن لم يعطى منها سخط علاقته مع هذه الدنيا رضاه وسخطه مرتبط بما يحصل من هذه الدنيا وما يمتنع منه من هذه الدنيا هذا رضاه وسخطه مرتبط بهذا بينما المؤمن أن
أعطي رضي وإن لم يعطى صبر هذا المؤمن يرضاه دائما عن الله تبارك وتعالى فإن أعطي شكر الله وإن لم يعطى صبره ورضي بما قدر الله تبارك وتعالى وابتلاه من البلاء والمصائب يصبر ويرضى بقضاء
الله تبارك وتعالى وقدره والله تبارك وتعالى إنما يعطي ويمنع لحكمة سبحانه وتعالى لا يعبث جل وعلا وإنما لحكمة جل وعلا فالإنسان لا مانع أن يحصل من هذه الدنيا لا مانع أن يكون المسلم
غنيا أبدا وإنما يحصل من هذه الدنيا ولكن لا ينسى حق الله تبارك وتعالى سعد بن عبادة الخزرجي رضي الله عنه سيد الخزرج كان يقول اللهم إني لا أصلح للفقر ولا يصلح الفقر لي اللهم أغنيني من
فضلك كان يسأل الله من فضله لكن لماذا ينفقه في سبيل الله قال لا أصلح الفقر ولا يصلح الفقر لي اللهم أغنيني من فضلي حتى ذكر إن كان ذاكرتي قوية في سير علام النبلاء ذكر عنه الحافظ بن
حجر أو في البداية الزهبي أو في البداية لبن كثير وأظنها في سير أنه منذ هاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة إلى أن توفاه الله تبارك وتعالى يعني عشر سنوات النبي قضاها في المدينة
ما مر يوم إلا سعد بن عبادة يهدي للنبي هدية يعني أهدى لكم 3650 هدية إما طعام إما لبن إما شات إما ثياب كل يوم لابد أن يهدي لبيت النبي صلى الله عليه وسلم هدية فالقضة أنه لا مانع أن
يكون المسلم غنيا لكن لا تدخل الدنيا إلى القلب وما أحسن كلام الحسن البصري رحمه الله تبارك وتعالى قال أزد أن تكون الدنيا في يدك لا في قلبك ولو كنت غنيا لكن لا تدخل إلى القلب هذه
الدنيا تكون في اليد إن جاءت فهي في اليد إن ذهبت فهي من اليد القلب سليم قلب لله سبحانه وتعالى وكان بعض السلف أئمة في الزهد وأغنياء كالسفيان الثوري رحمه الله تعالى كان غنيا وكان من
أئمة الزهد حتى قال له بعضهم قالوا يا أبا عبد الله أنت من أنت في الزهد وعندك هذه الأموال يعني مراكبة بالهم الزاهد هو الفقير لا غير صحيح أبدا صان زاهد وهو غني فقال حتى لا يتمند لبن
الملوك يعني أستغني بهذا المال عن الملوك حتى لا يستخدموني منديلا يعني لن يضطر إلى أن أطلب منهم أو كذا فهذا المال حتى أحفظ ما أوجه به فالقصد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن أعطي
رضي وإن لم يعطى سخط أي هذا الذي هو يعمل للدنيا همه الدنيا قلبه متعلق بالدنيا رضاه وسخطه مرتبط بتحصيله من الدنيا حصل رضي ما حصل سخط وهكذا والعياذ بالله قال تعس وانتكس دعاء من النبي
صلى الله عليه وسلم أو خبر كما قلنا وإذا شيك فلن تقش انتكس يعني انقلب انقلب على وجهه وإذا شيك يعني أنصابته شوكة فلن تقش إما أن يقال لا يستطيع إخراجها الشوكة من قدمه أو يده أو دع
عليه أن لا يستطيع إخراجها ويجب أن تخبروا عنه ويحتمل أن النبي صلى الله عليه وسلم يدعو عليه صلوات ربي وسلامه عليه ثم بعد أن ذكر الوجه السيء لهؤلاء ذكر الوجه الطيب مثاني قال طوبى لعبد
هذا العكس تماما الآن الآن الجانب المضيء الآن تهين من الجانب المظلم الآن جاء إلى الجانب المضيء قال طوبى لعبد طوبى أي شيء طيب طوبى من الطيب وقيل طوبى هي الجنة سمى طوبى أو طوبى شجرة
في الجنة هذه أو هذه أو هذه كلها يعني شيء جيد بشكل عام قال طوبى لعبد ثم ذكر صفاته قال آخذ بعنان فرسي في سبيل الله العنان اللي هو اللجام يعني مجاهد في سبيل الله قال في سبيل الله ليس
في سبيل الوطن ليس في سبيل عصبية ليس في سبيل فلوس في سبيل الله الجهاد في سبيل الله سبحانه وتعالى فإذا كان يدافع عن وطنه لأن الله أمر بهذا لا بأس إذا كان يدافع عن عرضه لأن الله أمر
بهذا لا بأس لكن أهم شيء لا ينسى أنه في سبيل الله سبحانه وتعالى آخذ بعنان فرسي في سبيل الله ثم بدأ يذكر بعض صفاته فقال أشعث رأسه يعني غبار على رأسه الكشخة والهندام وهذا لا لا المهم
عنده يعني ما يقربه إلى الله تبارك وتعالى ولذلك قال أهل العلمي نظر الله ليس إلى العمل فقط العمل والعامل نية العامل إن الله لا ينظر إلى صوركم ولا إلى أجسادكم لكن ينظر إلى أعمالكم
وقلوبكم هذا الذي ينظر إلى الله إليه سبحانه وتعالى قال آخذ بعنان فرسي في سبيل الله يعني تعثى رأسه مغبرة قدمه من كثر ما هو في الجهاد لأن الجهاد يثار الغبار وكذا أثناء الجهاد فهذا همه
مغبرة قدمه لأنه يسير في الأرض ويصيب قدمه الغبار من جهادي في سبيل الله تبارك وتعالى
ثم قال إن كان في الحراسة كان في الحراسة وإن كان في الساقة كان في الساقة يعني مطيع لأمر القائد لأن القائد أثناء المعركة ما في مجال أقنعني لا أنا ما أودك لا لا مطيع قال كن في الساقة
في الساقة يعني في آخر الجيش ما عندي مانع كن في الحراسة ما عندي مانع عينان لا تمسهم النار عينهم باتت تحرس المسلمين وعينهم بكت من خشية الله ما عندي مانع كن في المقدمة أكون في المقدمة
كن في القلب في القلب ميمنة ما عندي مانع ميسرة ما عندي مانع أينما يؤمر في شيء مصلحة للمسلمين فهو مطيع في هذا الأمر لا يريد البروز بعضهم يقول لا أنا أريد المقدمة حتى الناس يشوفني كان
كثير من السلف أو ليس كثير من السلف كان بعض السلف رحمة الله تعالى يجاهد ومتلثم ما يبي أحد يعرفه يكفيه أن الله يعرفه ولذلك في نهوند في بلاد فارس فتح بلاد فارس وكانت معركة عظيمة جدا
فلما رجع المسلمون إلى عمر رضي الله عنه فصار يسألهم عن الوقع وما حدث فيها وكذا فذكروا له بعض من يعرفهم عمر من المجاهدين وقالوا فلان فعل كيت وفلان فعل كيت حتى قتل فلان فعل كيت وناس
لا نعرفهم يقولون يعرفي وناس أيضا ماتوا وجاهدوا في سبيل الله لا نعرفهم فقال عمر يكفيهم أن الله يعرفهم مو لازم تتعرفهم يكفيهم أن الله يعرفهم بس هذا أهم شيء الله يعرفهم سبحانه وتعالى
قال إن كان في الحراسة يعني إن أمر أن يكون في الحراسة وإن كان في الساقة أي أمر أن يكون في الساقة أي في مؤخرة الجيش كان في الساقة ثم ماذا قال قال إن استأذن لم يؤذن له وإن شفع لم يشفع
ليش لأنه خامل الذكر بين الناس ما يريد الوجاهة وكذا ما يعرفون الناس إن الله يحب العبد التقي النقي الخفي هذا خفي في أيامه العدل لو راح يشفع من أنت شن تشفع لأن الشفاع أيضا فيها وجاهة
الناس ما تقبل شفاعة أي أحد إذا استأذن على الأمراء وعلى هذا ما يؤذن له هذا غير معروف لكن هذا لا يهم لأن هذا الذي إن شفع لا يشفع وإن استأذن لا يؤذن قال النبي صلى الله عليه وسلم طوبى
له مو مهم كيف تكون عند الناس المهم كيف تكون عند الله تبارك وتعالى هذا هو المهم وهذا الذي أثنى عليه النبي صلى الله عليه وسلم وقال طوبى له وإن كان إن شفع لا يشفع وإن كان إذا استأذن
لم يؤذن له لأنه غير معروف بين الناس ما الذي يكفيه أن يكون معروفا عند الله عند علام الغيوب عند الذي يعلم السرائر سبحانه وتعالى