1128 - أعوادُ الحصيرِ وخيوطُه مؤثِّرةً في جنبِ النبي ﷺ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

هذه الدنيا كما قلنا يعطيها الله من يحب ومن لا يحب ولما دخل عمر على النبي صلى الله عليه وسلم وهو ينام على فراش من حصير نائم على حصير النبي صلى الله عليه وسلم وقد أثر الحصير في جنبه صلى الله عليه وسلم فبكى عمر فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ما يبكيك يا عمر قال يا رسول الله كسر وقيصر عيشان فيما يعيشان فيه من النعيم وأنت تنام على حصير فقال له النبي صلى الله عليه وسلم يا عمر أولئك قوم عجلت لهم طيبات في حياتهم الدنيا عجلت لهم طيبات في حياتهم فالقصد أن الإنسان لابد أن ينتبه لهذا الأمر وهو أن الدنيا ليست مقياسا وما يعطيه الله تبارك وتالي للناس من الدنيا ليست مقياسا على حب أو بغض أبدا فمن أعطاه الدنيا فليس هذا بدليل على أنه يحبه ومن منعه الدنيا فليس هذا دليل على أنه لا يحبه لأن الدنيا لا قيمة له تبارك وتعالى وإذا قال الله جل وعلا يوم يعرض الذين كفروا على النار أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها يعني تطيئوا استمتعوا في هذه الدنيا نرى الآن كثيرا من الكفار والفساق مستمتعون بهذه الدنيا ولكن ينتظرون ما هو قادم وآتن يوم القيامة الله المستعان نعم