1127 - بكاء أبو هريرة في رواية حديث عظيم - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وقد دخل شفي الأصبح على معاوية رضي الله عنه فقال له معاوية سمعت حديثا من أبي هريرة قال نعم قال ماذا سمعت قال سمعت أبا هريرة يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم وذكر الحديث المشهور حديث الثلاثة الذين تسعر فيهم نار جهنم وفي رؤية أول من تسعر فيهم نار جهنم أو أول من يقضى به بين العباد فقال أبو هريرة سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ثم بكى حتى نشعر يعني زاد بكاءه ثم عاد مرة ثانية سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ثم بكى ثم عادها الثالثة وبكى مقادر يحدث بالحديث ثم أخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم أن أول من يقضى به بين العباد ثلاثة قارئ القرآن والجواد الكريم والشجاع الجريء يؤتى بقارئ القرآن فيذكره الله نعمه عليه أو نعمته عليه فيقال له ماذا صنعت قال يا رب قرأت فيك القرآن وعلمته فيقال له كذبت إنما فعلت ذلك يقال قارئ خذوه إلى النار وقد قيل خذوه إلى النار ثم يقال للمجاهد بعد أن يذكره الله نعمه عليه وقال له القوة والشجاعة فيقال له ماذا صنعت قال قاتلت فيك يا رب حتى قتلت قال كذبت إنما فعلت ذلك يقال جريء يعني ما أراد وجه الله أراد ثناء الناس وقد قيل خذوه إلى النار ثم يقال للجواد الكريم بعد أن يذكره الله نعمه عليه أعطاه المال والنعمة وقال له ماذا صنعت فيقول يا رب ما تركت بابا من أبواب الخير إلا وبدلت فيه فيقال له كذبت إنما فعلت ذلك يقال جواد وقد قيل خذوه إلى النار فلما سمع معاوية هذا الحديث بكى بكاء شديدا ثم قال صدق الله تعالى استدل بهذه الآية على هذه الحادثة أو هذا الحديث الذي أخبر فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم فالقصد أن الأمر خطير جدا وأن الإنسان يتعب في هذه الدنيا وهو كما قال الله تبارك وتعالى أتاك حديث الغاشية وجوه يوم يد خاشعة عاملة ناصبة تصلى نار حامية عذر الله وإياكم منها ومن أهلها