1125 - لماذا أغنى أغنياء الدُنيا من الكُفّار؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:52
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وهي قول الله تبارك وتعالى من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوفي إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد يعني الدنيا لا تعدل عند
الله جناح بعوض كما جاء في الحديث الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوض ما سق الكافر منها شربة ماء وهو حديث حسن إن شاء الله تعالى قل من حرم زينة
الله التي أخرى أجل عباده والطيبات منه قل هي الذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة أي قل هي الذين في الحياة الدنيا مشاركة مع غيرهم من غير المؤمنين ونحن نرى هذا واقعا
فالدنيا يعطيها الله من يحب ومن لا يحب يعطيها المؤمن والكافر بل لعل أغنى غناء الدنيا اليوم كفار لأن الدنيا لا تعدل شيئا عند الله تبارك وفاية يعطيها من شاء سبحانه وتعالى وليس كل أحد
وهذه الآية مقيدة لقول الله تبارك وتعالى نوفي إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون تحت المشيئة مقيدة بالمشيئة ما نشاء لمن نريد ولذا نرى أيضا كثيرا من الكفار فقراء فالله لا يعطي
الدنيا كل أحد ولا يمنعها كل أحد ولا تسوى عند الله شيئا سبحانه وتعالى ولكن لحكمته يعطيها أناسا يمنعها أناسا سبحانه وتعالى وكل هذا راجع إلى حكمته جل فعله