1123 - ماذا لو أراد شخص الحج والتجارة معاً؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

باب من الشرك إرادة الإنسان بعمله الدنيا المقصود بالشرك هنا الشرك الأصغر وليس الشرك الأكبر وقوله من الشرك إرادة الإنسان بعمله الدنيا ذكره العلم أن الفرق بين هذا الباب والباب الذي قبله وهو في موضوع الرياء أن الرياء يراد به الجاه والسمعة وهو الذي يرى الناس يعني يفعل عمل يراه الناس وليسمعه الناس هذا يريد الجاه والسمعة عند الناس لكن لا يحصل شيئا من الدنيا وإنما يحصل الثناء يحصل الذكر الحسن عند الناس بينما في هذا الباب لا يريد الدنيا يحصل شيئا من الدنيا ولذلك قال أهل العلم العملان مذمومان لكن هذا أعقل من الذي قبله لأن هذا على الأقل يحصل شيئا من الدنيا وهو عبد الدينار وعبد الدراسة وعبد الخميصة وعبد الخميلة هذا يحصل شيئا من الدنيا فيأخذ مقابلة هذا العمل شيئا من الدنيا بينما الأول لا يحصل إلا الثناء والكلام لكن حقيقة لا يمسك شيئا بيده فالقصد أن الفرق بين البابين أن الأول يريد المدح بينما الثاني يريد العرض يريد شيئا من الدنيا شيئا ملموسا من الدنيا كمن يحج لا يريد الحج ولكن يريد التجارة لا يريد الجهاد ولكن يريد المغنم ويتعلم العلم الشرعي لا يريد العلم الشرعي وإنما يريد الوظيفة وهكذا يؤذن ولا يريد الأذان وإنما يريد الراتب وهكذا فهذا حصل شيئا من الدنيا بينما الأول حصل شيئا من الثناء شيئا من المدح شيئا من الجاه والمكانة عند أنداس لكن هنا ننبع على أمر وهو أنه لو قصد الإنسان الحج والدنيا يعني أراد الحج وأراد التجارة أراد الجهاد وأراد الغزو يعني أراد الجهاد وأراد الغنيمة أراد الطلب العلم لله وأراد الشهادة حتى يحصل وظيفة جيدة يعني جمع جمع ليس فقط الدنيا لا دنيا وآخرة جمع بين الأمرين فهذا لا يلام لكن ليس له أجر كالذي أراد الله فقط يعني الذي أراد الجهاد للجهاد في سبيل الله فقط إن جاءت غنيمة ولا ملازم ما يفكر فيها أصلا هذا أعظم أجرا من الذي يجاهد ليحصل غنيمة ويحصل الجهاد يعني في سبيل الله تبارك وتعالى كذلك الذي يريد الحج للحج فقط أفضل من الذي يريد الحج للحج والتجارة وكذلك الذي يطلب العلم للعلم فقط حتى يقرب من الله تبارك وتعالى أعظم درجة من الذي يقول لا أنا أتعلم العلم لله لكن أيضا أحصل وظيفة جيدة فهذا لا بأس به لكن الأجر يتفاوت عند الله تبارك وتعالى