1100 - ما هو أخوف عند النبي ﷺ من المسيح الدجال. - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:19
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
النبي صلى الله عليه وسلم يقول ألا أخبركم بما هو أخوف عندي عليكم يا مسيح الدجال مسيح الدجال تقريبا هو أعظم فتنة تمر على البشرية ولذا شريع لنا أن نقول في التحيات قبل أن نسلم اللهم من
عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحي والممات ومن شر فتنة المسيح الدجال نقولها في كل صلاة لخطورة هذه الفتنة بل أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه ما من نبي إلا حذر أمته من مسيح
الدجال كل الأنبياء السابقين حذروا أمتهم أو أممهم من مسيح الدجال في النهاية كلهم لا يدرون متى يخرج إلى أن جاءت بعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وهو خاتم النبيين أيضا حذر أمته من
مسيح الدجال لشدة فتنته هنا في هذا الحديث يقول في شيء أخاف عليكم منه أكثر من مسيح الدجال قالوا بلى ما هو قال الشرك الخفي طيب لماذا صار الشرك الخفي أشد أو أخوف عند النبي المسيح
الدجال قال أهل العلمي لأن المسيح الدجال فتنته إنما تكل من يدركهم أما الذين لم يدركوا المسيح الدجال ما تصيبهم فتنتهم بينما الرياء يصيب كل المشر كل الناس يعني الذين كانوا في زمن
النبي صلى الله عليه وسلم ما أدركوا المسيح الدجال ما شافوا أو ما أدركهم المسيح الدجال ما شافوا لكن الرياء كان موجودا واردا التابعون كذلك تتكلم أخي عن 1400 سنة ويزيد كل هؤلاء مرت
قرون والله أعلم كم سيمر أيضا من القرون إلى أن يأتي القرن الذي يكون فيه خروج المسيح الدجال فقال أهل العلمي ذكر ذلك لأن موضوع الرياء عام شامل يشمل كل أحد بينما المسيح فتنة المسيح
الدجال إنما تخص الذين يخرج فيهم المسيح الدجال هم الذين يبتلون أو يفتنون بهذا المسيح الدجال