1096 - لا يَقبل الله تعالى العمل حتّى يكون خالصاً له - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:34
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يقول الله تبارك وتعالى أنا أغنى الشركة عن الشرك من عمل عمل أشرك فيه مع غيري تركته وشركه أي عمل الله تبارك وتعالى لا يحتاج إلى عبادتنا لا يحتاج إلى طاعتنا سبحانه وتعالى ولا تضره
معصيتنا يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي الآخر أيضا في مسلم يا عبادي إنكم لن تبلغوا نفعي فتنفعوني ولن تبلغوا ضريف الضرر ما أحتاج لكم ويقول سبحانه وتعالى أيضا في الحديث
القدسي يقول ولذا من أسماء الله تبارك وتعالى الغني الغني هو المستغني الذي لا يحتاج إلى غيره وغيره يحتاج إليه سبحانه وتعالى فالله غني عن عبادتنا غني عن طاعتنا ولو شاء لجعلنا
كالملائكة لا نعصيه أبدا سبحانه وتعالى فالله غني عننا فإذا تقرب العبد إلى الله بعمل وأشرك فيه مع الله غيره رضا فلان الله لا يقبل ذلك حتى يكون خالصا فمن كان يرجو لقاء ربي فليعمل عملا
صالحا ولا يشرك بعبادة ربي لا يقبل الله تبارك وتعالى الشراكة أبدا وجاء في هذا في مسلم جاء عند ابن ماجة وأحمد فهو للذي أشرك له أشرك فيه أي في هذا العمل غيري معي لشريكي لمن أشرك معي
أنا لا أريد لا يقبل الله ليس بحاجة سبحانه وتعالى لا أقبله لا يقبل الله تبارك للعمل حتى يكون خالصا لوجهه سبحانه وتعالى وهذا يشمل من عمل عملا أي عمل كل عمل صلاة صيام صدق حج درس دعوة
إحسان مساعدة جهاد أي عمل أي عمل أشرك فيه مع الله غيره رده الله عليه رحمه الله تبارك وتعالى أنه قال إذا جلست في مجلس فتحدث فأعجبت بحديثك فاسكت فصار في عجب الآن وصار اهتمام الناس
ونظر الناس وإعجاب الناس أثر في هذا العمل ما صار خالصا لله تبارك وتعالى اسكت خالصا انتهى الدرس مع السلامة أو الكلمة والعكس صحيح إذا جلست مجلسا فسكت فأعجبك سكوتك فتكلم المهم قاوم
قاوم إعجاب النفس قاوم مراعاة نظر الناس إليك وأنت في عبادة الله تبارك وتعالى قدر ما تستطيع نعم