1093 - هل إعجاب الإنسان بعمله يُعتبر من الرياء؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:44
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وهو أن يفرح الإنسان بمذح الناس يعني يكون الرياء بعد العمل يعجب بعمله بعد أن ينتهي من الصلاة يعجب بهذا العمل وهنا بعض أهلهم يقول هذا لا بأس به لا شيء عليه وبعضهم يقول لا إلا إذا كان
منًا يعني إنسان يمن بهذا الشيء الذي فعله أو ألحق هذا بأذى ومن والأذى متى يكون؟
بعد العبادة بعد الصدقة إما أن يمن يأتي للذي تصدق عليه فيقول أعطيتك ووهبتك وفعلته وتركته وكذا أو أن يقول أعد إلي ما أعطيتك هذا هو المن والأذى أن يؤديه بلسانه إما أن يحتقره وإما أن
يدله وإما أن يتحدث فيه أمام الناس هذا أذى أما إذا كان مجرد فرح فالنبي صلى الله عليه وسلم ما سئل عن الرجل يفعله العبادة ثم يفرح بها فيقول ذلك عاجل بشر المؤمن خاصة إذا أثنى الناس
عليه خير ولم يتأثر لا زاد في عبادته ولا أنقص من عبادته لكون الناس علموا فهذه عاجل بشر المؤمن إذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم من سرته حسنته وساءته سيئته فهو المؤمن
فهذا إن شاء الله تعالى لا يضر بالنسبة لمن يفعل الخير ثم يفرح بما وفقه الله تبارك وتعالى إليه من الخير نعم