1090 - أقسام المُرائين - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:28
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
هؤلاء الناس الذين يهتمون برؤية الناس لهم يتأثرون برؤية الناس لهم جعلهم أهل العلم أقساما القسم الأول وهو من يعمل العبادة للناس كما قال الله تبارك وتعالى عن المنافقين إن المنافقين
يخادعون الله وخادعهم وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالة يراؤون الناس أصل العبادة للناس والعبادة حق لله تبارك وتعالى فهذا الشرك الأكبر غير مقبول هذه العبادة بأي وجه من الوجوه الأمر
الثاني أن يطرأ الرياء على العبادة في أثنائها والناس في هذا على حالي إما أن يقاوم وإما أن يستسلم إذا قاوم هذا الرياء يعني استغفر وتذكر أنه يقف بين يدي الله وأنه لا هم له بنظر الناس
وأنه يجب أن تكون العبادة لله وهكذا فهذا إن شاء الله ناج مسلم ينقص شيء من عبادته لأنه تم بنظر الناس إليه كمن يدخل إلى المسجد فيصلي لوحده ثم يدخل أحد الناس فتتغير صلاته ما الذي غيرها
دخول هذا الداخل دخول هذا الداخل فإذا قاوم واستغفر وسأل الله تبارك وتعالى أن يبعد عنه هذا الرياء فهذا على خير إن شاء الله تعالى ولكن إذا استسلم واسترسل مع الشيطان بنظر هذا الداخل
فاختلف أهل العلم هل تبطل العبادة كلها أو يبطل الجزء الذي رأى فيه لأنه أصلا بدأ العبادة لله تبارك وتعالى وأمره على خطر عظيم جدا والله المستعان إذن الأول الذي أصل العبادة لغير الله
باطلة الثاني إذا طرأ الرياء أثناء العبادة فإذا قاوم وحاول ودافع فهذا إن شاء الله على خير لكن ينقص من أجر الصلاة قطعة الثالث وهو الذي يسترسل مع الشيطان وهذا اختلف أهل العلم هل تبطل
العبادة كلها أو يبطل ما زاد أو ما دخل عليه الرياء لا ما كان قبل ذلك الرابع وهو أن يفرح الإنسان بمذح الناس يعني يكون الرياء بعد العمل يعجب بعمله بعد أن ينتهي من الصلاة يعجب بهذا
العمل وهنا بعض الأهل يقول هذا لا بأس به لا شيء عليه وبعضهم يقول لا إلا إذا كان منًا يعني إنسان يمن بهذا الشيء الذي فعله أو ألحق هذا بأذى لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى والمن والأذى
متى يكون بعد العبادة بعد الصدقة إما أن يمن يأتي للذي تصدق عليه فيقول أعطيتك ووهبتك وفعلته وتركته وكذا أو أن يقول أعد إلي ما أعطيتك هذا هو المن والأذى أن يؤديه بلسانه إما أن يحتقره
وإما أن يدله وإما أن يتحدث فيه أمام الناس هذا أذى أما إذا كان مجرد فرح فالنبي صلى الله عليه وسلم ما سئل عن الرجل يفعل العبادة ويفرح بها فيقول ذلك عاجل بشر المؤمن خاصة إذا أثنى
الناس عليه خير ولم يتأثر لا زاد في عبادته ولا أنقص من عبادة لكون الناس علموا فهذه عاجل بشر المؤمن إذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم من سرته حسنته وساءته سيئته فهو
المؤمن فهذا إن شاء الله تعالى لا يضر بالنسبة لمن يفعل الخير ثم يفرح بما وفقه الله تبارك وتعالى إليه من الخير نعم