1089 - الرياءُ مِنْ صفاتِ المُنافقين - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:50
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
والأصل في الرياء أنه من صفات المنافقين كما قال الله تبارك وتعالى إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالة يراؤون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا
مذبدبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا فهذا ديدا من المنافقين أنهم يراؤون الناس وسبب ذلك أنهم مذبدبون يعني لم يتخذوا القرار بعد هل ينضموا انضماما
كاملا للكفار أو ينضموا انضماما كاملا للمسلمين فأحيانا يقولون نذهب إلى المسلمين أحيانا يقولون نذهب إلى الكفار كما قال الله تبارك وتعالى ذلك بأنهم آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا
مذبدبون بين ذلك إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك رسول الله والله يعلم إنك رسول الله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون اتخذوا أيمانهم جنة فصدوا عن سبيل الله فالمنافقون إذن هم الذين
يعني يحاولون كما يقال يمسكون العصى من الوسط مع المؤمنين مؤمنون مع الكفار مشركون فإذا جاءوكم قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون فهؤلاء هم المنافقون
وهنا الكلام عن نوع من النفاق وهو الرياء والأصل في الرياء أنه من النفاق الأصغر قد يكون الرياء نفاقا أكبر يعني مخرجا من الملة كما سيأتي تفصيل ذلك إن شاء الله تعالى