1088 - العملُ الصالح الخالص الصواب - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وقوله وقول الله تعالى قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا العمل الصالح الذي لا يشرك بعبادة ربه أحدا هو ما جمع الأمرين الخالص الصواب كما نقل واشتهر عن الفضيل بن عياض تابع التابعي رحمه الله تبارك وتعالى وهو أنه قال عند قول الله تبارك وتعالى الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسنوا عملا قال أخلصه وأصوبه أحسنوا عملا أي أخلصه وأصوبه فالعمل الصالح هو ما كان خالصا صوابا الخالص هو الذي يكون لوجه الله سبحانه وتعالى الصواب هو الذي يكون مما شرع الله تبارك وتعالى هذا هو الخالص الصواب الخلل في الإخلاص فهو الشرك والرياء وإذا وقع الخلل في المتابعة فهذه هي البدع فالعمل لا بد أن يكون الجمع الإخلاصة والمتابعة إخلاص بدون متابعة لا يقبله الله متابعة بدون إخلاص لا يقبله الله تبارك وتعالى لا بد أن يكون خالصا صوابا خالصا لله مما شرعه الله تبارك وتعالى في كتابه أو في سنة نبيه صلى الله عليه وسلم