1061 - عذابُ الدُنيا أهونُ مِنْ الآخرة - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا أراد الله بعبده الخير عجل له العقوبة في الدنيا وإذا أراد بعبد الشر أمسك عنه بذنبي حتى يوافي به يوم القيامة عجل له العقوبة في الدنيا يعني هذه رحمة من الله سبحانه وتعالى حتى لا يعاقب في الآخرة ما هو عذاب الدنيا مقارنة بعذاب الآخرة ولذلك لما جاء المتلاعنان عند النبي صلى الله عليه وسلم وتلاعن عنده فلما قال الزوج أربع مرات إنها زانية قبل أن يقول الخامسة قال له النبي صلى الله عليه وسلم اتق الله فإن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة وكذا قال هذا للمرأة لما جاءت ولعنت ولما قضت أربع مرات جاءت الخامسة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم اتق الله فإن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة طبعا عذاب الدنيا بالنسبة للرجل أنه يجلد حد القذف ثمانين جلدة لأنه قذفها والمرأة عذاب الدنيا لأنها إذا اعترفت بالزينة فالنبي صلى الله عليه وسلم كان يحذر الرجل يحذر المرأة احذرها لا تكذبها أنا لا أملك لكم شيئا الآن إذا حلفت وحلفت أفرق بينكما لكن هذا لن ينهي الأمر أحدكم كاذب وإن لم تعاقب أو إن لم يعاقب الكاذب منكم في الدنيا سيعاقب في الآخرة فعذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة ينبه النبي صلى الله عليه وسلم الرجل وزوجته هذا الأمر نعم قوله إذا أراد الله بعبده الخير عجل له العقوبة في الدنيا نعم ولا يؤخر له إلى يوم القيامة لأن عقوبة الدنيا تكفير للدم خلاص يأتي يوم القيامة نظيف لأنه عقب عليها الدنيا وإذاك جاء الحدود كفارات يقول النبي صلى الله عليه وسلم