1060 - حديث ﷺ “لَيسَ مِنَّا مَنْ ضَرَبَ الخدُود، وَشقَّ الجُيوب، ودعا بدعوى الجاهلية” - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ولذلك قال في الحديث الآخر حديث ابن مسعود ليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية ليس منا أي ليس على طريقتنا ولا هدينا وهذا يدعو أنها من كبائر الذنوب يكفي النبي سمها كفرا في الحديث الآخر ليس منا يقول النبي صلى الله عليه وسلم من ضرب الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية هذا كان في السابق وهذا يكثر عند النساء وإذا جاء النائحة إن لم تتب جاء يوم القيامة وعليها سربال من قطيران وكانت النساء في ذلك الوقت تشق جيوبها أي فستانها رداءها تشقه من الحزن وتشد شعرها وتضرب خدها طيب لو عمل الإنسان عملا غير هذه الأعمال يدل على عدم الوضع يعني بعض الناس من جاهلهم يأتي يضرب رأسه بالجدار مثلا أو آخر يضرب يدا بيد ويصرخ وكذا سواء سواء ثالث يمسك الصحون والقدور وكي يضرب بعضها وبعض يكسر ما يراه أمامه سواء لأن في النهاية ما المقصود؟ المقصود عدم الصبر أن هؤلاء غير صابرين غير راضين بقضاء الله تبارك وتعالى وقدره وسمى النبي صلى الله عليه وسلم كل ذلك أنه من أعمال الجاهلية عاذنا الله وإياكم من ذلك قال ودعا بدعوى الجاهلية أيضا دعوى الجاهلية هي التعصب لمذهب لقبيلة لأسرة لبلد كل هذه من دعاوى الجاهلية هذه دعاوى جاهلية وهو أن الإنسان يتعصب لمذهبه يتعصب لأسرته يتعصب لقبيلته يتعصب لبلده هذه كلها دعوى جاهلية وذلك الإنسان يجب عليه أن يقول الحق ولو على نفسه ولا يتعصب لابن بلده أو لابن حارته أو لابن أو لقريبه أو لمذهب أو لغير ذلك أبدا لا يجوز لأن هذا كله كله تعصب بالباطل وهو محرم عند الله تبارك وتعالى والله المستعان نعم