٧٣- تفسير سورة البقرة اية ٢١٧-٢٢٠ الشيخ د.عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ويسعد الله مساءكم بكل خير وحياكم وبياكم وجعل الفردوس مثواي مثواكم اللهم أمين بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا وإمامنا وحبيبنا وسيدنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد فما زلنا مع شورة البقرة والآية التاسعة عشرة بعد المائتين نعم ونحن في ليلة السبت الحادي عشر ليلة الحادي عشر من شهر رجب المحرم سنة ثمان وثلاثين واربعمائة بعد الألف الموافق ليلة الثامن من شهر أبريل سنة سبع عشر وألفين قال الله تبارك وتعالى بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تتفكرون قوله سبحانه وتعالى يسألونك قد مر بنا قول الله تبارك وتعالى يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه وقلنا ذاك السؤال كان سؤالا استفزازيا وأما هذا السؤال فهذا السؤال استعلام هذا السؤال استعلام ويسألونك عن الخمر والميسر والخمر والميسر كان مباحين قبل الإسلام وحتى لما جاء الإسلام سكت الرب جل وعلا عن ذكر حكم الخمر طوال الفترة المكية وكذا سنوات من الفترة المدنية وقال أهل العلم إنه كان تدرج في بيان حكم الخمر منها أن الله تبارك وتعالى ومن ثمرات النخيل والأعناب تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا وفيه بيان يعني كما يقول أهل العلم تلميح أنه فيه رزق حسن وفيه سكر الرزق الحسن في ثمرات النخيل والأعناب في بيعها وأكلها من التمور والعنب فهذا رزق حسن وفيه سكر فما وصفه بالحسن ولكن بيّن أنهم يتخذونه سكرا فقال تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا وهذه كما يقول أهل العلم تلميح فيها تلميح إلى أن العاقل يأخذ الرزق الحسن ويترك السكر ثم جاءت المرحلة الثانية وهي هذه في قوله تبارك وتعالى يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما وهذه رسالة أقوى من الرسالة الأولى وأوضح عندما يقول فيهما إثم كبير ثم قال وإثمهما أكبر من نفعهما وليس المقصود بالإثم هنا الذي هو السيئات لأنها إلى الأن لم تحرم وإنما المقصود ما يترتب عليها من الآثام لأن الإنسان إذا سكر ذهب عقله وإذا ذهب عقله أفسده لأنه لا يتحكم في تصرفاته وهي العداوات والبغضاء والتعدي على الناس وإيذائهم هذا هو الإثم وليس الإثم هنا هو الإثم الذي تترتب عليه السيئات لأنها إلى الآن لم تحرم ولكن ينبه الله جل وعلا المؤمنين إلى تركها إرشاد إلى تركها أنها لا تلقوا بكم وأنها تسبب العداوات والبغضاء وتسبب الإثم والتعدي على الآخرين ولذا تجد الإنسان إذا سكر يبالي بما صنع فتجده في حال صحوته إنسانا آخر غير الذي يكون في سكرته حتى إنه يعني حدثتني إحدى النساء أنها زوجها كان يشرب الخمر ويسكر وإذا لم يسكر فهو من أحسن الناس فإذا شرب هذا الخمر لعبت به فماذا صنعت صورته يوما وهو سكرا وكيف يتصرف حال سكره بالفيديو ثم بعد ذلك في يوم من الأيام وهو في صحوته قال تعال تشاهد هذا الفيلم معي ثم وضعت له هذا فلما رأى نفسه قال أهذا أنا أهكذا أفعل قالت نعم هكذا تفعل وأكثر فترك الخمر من يومها ولذا بعض أهل العلم يرى أن أفعال السكران لا يحاسب عليها لا يؤخذ عليها أقصد من عقود وبيوع وغير ذلك لأنه لعقل له ولذا سميت الخمر خمرا لأنها تخمر الرأس أي تغطيه كما تخمر المرأة فهذه المرحلة الثانية وهي بيان مضار هذه الخمرة ثم جاءت المرحلة الثالثة وهي في قول الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارة حتى تعلموا ما تقولون لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارة حتى تعلموا ما تقولون لأن السكران لا يدري ماذا يقول وهذه بدأ الآن التضييق على من يشرب الخمر في وقت الصلاة وبطبيعي جدا أو قبل وقت الصلاة يمتنع من شربها فإذن بين الظهر والعصر الوقت قصير إذا شرب لن يصحوه عند دخول وقت العصر إذن لا يشرب بين الظهر والعصر وبين العصر والمغرب كذلك وبين المغرب والعشاء كذلك فالوقتان اللذان يمكن أن يشرب فيهما الخمر هما بعد العشاء وبعد الفجر هذان وقتان طويلان نوعا ما لكنه بعد الفجر يذهب ليشتغل ويعمل حتى يأتي بالرزق لأهله فليس هذا وقت السكر وإنما وقت السكر الليل وقت الراحة وهو بعد العشاء يأتي مجهدا متعبا يبحث عن فراشه يريد أن ينام فضيق الله على السكارة أو على شارب الخمر بحيث أنه لا يجد وقتا طويلا لشرب الخمر أو كثيرا لشرب الخمر فخفه شرب الخمر بين الناس وهذه المرحلة الرابعة وهي قول الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهوا فقال الصحابة انتهينا انتهينا ما يلبس به البعض أنه لم يأتي لفظ حرام في القرآن نعم لم يأتي لفظ حرام حتى الزنا قال الله تبارك ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا بل قال بعض أهل العلم إن النهي عن قربانه أشد أنواع التحريب لأنه لم يمنع من شربه بل منع من قربه أيضا ويكفينا في هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم لعن الله في الخمر عشرة وبيعها وشاربها والمحمولة إليه عشرة لعنهم النبي صلى الله عليه وسلم في الخمر ولا يلعن النبي صلى الله عليه وسلم إلا في شيء كبير والعياذ بالله والخمر إذا شربها الإنسان ذهبت بعقله كما يقول حسان يقول ونشربها فتجعلنا ملوكا وأسدا لا تنهنهها لا ينهنهها اللقاء تجعلنا جدا بل يقول منخل اليشكر لحبيبته يقول عنها يقول وتحبني وأحبها ويحب ناقتها بعيري ونشربها يقول عن الخمر الآن فإذا شربت يقول إذا سكرت يقول فإذا سكرت فإذا سكرت فإنني رب الخورنق والسديري وإذا صحوت فإنني رب الشويهة والبعيري يقول هذا أنا عندي شات بعير لكن إذا شربت الخمر فأنا رب الخورنق والسدير والخورنق قصر عظيم بناه سنمار وهو نصراني رومي بنا هذا القصر للنعمان ويقول بعدما بنا هذا القصر وكافأه النعمان على بنائه حتى قيل أنه استغرق بنائه عشرين سنة بعد أن بناه له أكرمه وأعطاه من المال الشيء الجزيل فقال له سنمار لو كنت أعلم أنك ستكافئني لو كنت جعلته أفضل من ذلك قال أو تستطيع أفضل ذلك ولم تفعل فقتله يقول رماه من فوق القصر وفي رواية عند أهل السيار يقول أنه بعدما بناه قال إني لأعرف حجرا في القصر هذا لو أخذ سقط القصر كله فأمر به فقتل حتى لا يعلم الناس مكان هذا الحجر فيأتي أحد يسحبه واسقط القصر هناك روايات لماذا قتله النعمان بن مندر المهم أنه قتل هذا الخورنق وهو قصر النعمان والسدير كذلك مبنى مجموعة قبب ثلاث قبب فوق بعضها يعني المهم أنها يعني للملوك فهذا المنخل اليشكري يقول فإذا شربت يعني الخمر إذا سكرت إذا ذهب عقلي فإنني رب الخورنقي والسدير أشوف نفسي فوق فإذا صحوت فإنني رب الشويهة والبعيري يرجع له عقله راحت السكرة وجاءت الفكرة جاءت الحقيقة فالقصد إذن أن الخمر تخامر العقلة وتغطيه تماما كتخمير الإناء وتخمير الوجه وغير ذلك من الأمور والذين يشربون هذه الخمرة أو الخمر الذين يشربونها فأنا أقول أنا يعني عندي مشاكل أو عندي أمور لا أستطيع أن أواجهها فأنا أشرب الخمر حتى أرتاح هذه لا شك ليست راحة لأن هذه المصائب والمشاكل والأمور التي تواجه الناس نوعا إما شيء لا يمكن رده ولا يمكن تصرفه مثل مات أبوه ماتت أمه شيء يعني خارج عن إرادته لا يمكن أن يقولش احترق بيته انتهى الأمر فالخمر لا يرد شيئا يرد فيه ضائع لأن انتهى أمره وإما أمر يحتاج إلى تفكير وتدبر حتى يخرج من هذه المشكلة والخمر لا تخرجه من هذه المشكلة الخمر تذهب عقله هو الآن يحتاج إلى العقل لكي يخرج من هذه المصيبة ولكنه يأتي ويغطي عقله بهذه الخمرة إنما يسألونك عن الخمر والميسر أما الميسر فقيل من اليسر وهو الشيء السهل أن الأموال تأتي بسهولة وتروح بسهولة بالعب هذا هو الميسر وإذا قالوا عن الميسر هو كل ما كان فيه قمار يغلب صاحبه أو يغلب يعني إما غانم وإما غارم بشيء يسير جالس راحت فلوسة جت فلوسة بدون أي جهد يذكر هذا هو وقيل الميسر من اليسار وهو الجازر لأن بعض العرب في السام كماذا يفعلون يلعبون هذه الميسر ويقولون إذا انتصر أحدهم فيذبح جزورا ويوزع لحم الجزور على الفقراء الفائز يذبح جزورا ويوزع لحم الجزور على الفقراء ولهذا الآية التي بعدها ويسألونك ماذا ينفقون طيب إذا منعتنا من الميسر فماذا ننفق نحن كنا ننفق لحم الجزور على الفقراء فماذا ننفق إذا كان الأمر ممنوعا فهذا بالنسبة للميسر أما الخمر فكل مسكر خمر وكل خمر حرام كما قال النبي صلى الله عليه وسلم وما أسكر كثيره فقليله حرام يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير وفي قراءة فيهما إثم كثير قرأ النبي صلى الله عليه وسلم فيهما إثم كبير وقرأ النبي صلى الله عليه وسلم فيهما إثم كثير وكبير بالنسبة للكيفية وكثير بالنسبة للكمية قل فيهما إثم كبير ومنافع في الخمر والميسر في الميسر واضح أنه ينتصر يكسب مالا في هذا الميسر وأما في الخمر فيطرب استهنس ينتعش قلنا ونشربها فتجعلنا ملوكا وأسدا لا ينهنهها اللقاء يطرب صاحب الخمر وكذا في بيعها فيها منافع مادية ينتفع الإنسان ماديا فيهما إثم كبير ومنافع للناس ثم نبه وإثمهما أكبر من نفعهما يعني الإثم الذي في الخمر والميسر أكبر من النفع ومن الإثم في الميسر الميسر هذا الأصل فيه أن اللاعبين الذي كل واحد يريد أن يأخذ ما في جيب صاحبه يعني أكس على الأخوة الإسلامية ما في أخوة الأخوة أن الإنسان يبذل ماله لأخي هذا كيف يأخذ ماله أخي هذا هو الميسر وإذا قال إثمهما أكبر من نفعهما كما قال الله في الآية الأخرى إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة قال وإثمهما أكبر من نفعهما ويسألونك ماذا ينفقون إذا منعنا من الميسر فماذا ننفق قل العفو العفو فيها أيضا قراءتان قل العفوة أي قل لهم أنفقوا العفوة والعفوة هو الزائد أنفقوا الزائد من مالك يعني لما جاء رجل النبي صلى الله عليه وسلم قال عندي دينار قال أنفقه على نفسك قال عندي آخر قال أنفقه على زوجك قال عندي ثالث قال أنفقه على ولدك قال عندي رابع قال أنفقه على خادمك قال عندي خامس قال أنت أبصر هذا العفو بعد أن تؤدي الواجبات التي عليك ويفيض عندك المال هذا هو العفو وهو المال الزائد الزائد فهم يسألون النبي صلى الله عليه وسلم إذا ماذا ننفق فجاءهم الجواب من الله قل لهم أنفقوا العفو الزائد من مالكم أو القراءة العفو وهي مبنية على الاستفهام نفسه يسألونك ماذا ينفقون إذا قلنا ماذا وهو أداة الاستفهام ماذا قل العفو جوابها العفو مفتوحة أي أنفقوا العفو وإذا قلنا ما كلمة لوحدها وذا كلمة لوحدها ما الذي ننفق ما الذي تكون الجواب الذي تنفقون العفو فتكون خبرا لجملة الذي تنفقون العفو ثم قال سبحانه وتعالى كذلك يبين الله لكم الآيات أي يوضح لكم الآيات لعلكم تتفكرون في الدنيا والآخرة فكر في الدنيا وفكر في الآخرة ماذا قدمت للدنيا وماذا قدمت للآخرة هل أنا مستعد للآخرة أو ضيعت وقتي كله للدنيا تفكر الدنيا الدنية التي اسمها من الدناءة أو من الدنو أو الآخرة أيهما أحق أن أتعب عليها ولأجلها فكر فكر في الدنيا وفكر تنهنهك تفرح قليلا لكن ماذا لك في الآخرة ميسر تكسب شيئا من المال ماذا لك في الآخرة فكر لعلكم تتفكروا في الدنيا والآخرة ماذا للدنيا وماذا للآخرة عندك دنيا وعندك آخرة فيفكر الإنسان في هذه وتلك ثم قال سبحانه وتعالى ويسألونك عن اليتامة يسألونك عن اليتيم هو الذي مات أبوه قبل البلوغ وبعضهم يقول مات أبوه أو أمه لكن الأكثر على الأب من مات أبوه قبل البلوغ فهو اليتيم من مات أبوه قبل البلوغ اليتيم ليس بالضرورة أن يكون فقيرا من أبيه وقد يكون فقيرا والغالب على اليتيم أن يكون من الفقراء لكن قد يكون يتيما ويكون غنيا فالله سبحانه وتعالى يسألونك عن اليتيمة أي اليتيم الأغنياء الذين لهم مال وهذا يربيه ويعتني بهذا اليتيم فيقول هل أخلط ماله مع مالي أم أجعل ماله لوحده ومالي لوحده يعني أكله لوحدهم أشتري له أكل من ماله وأشتري لي أكل من مالي هو يأكل من ماله وأنا أكل ماله أطبخ مرتين وأشرب كذاك أشتري الماء له وأشتري الماء لي يعني هذا فيه مشقة فيه مشقة هل ليش أنه خالطه أخلط ماله مع مالي ويكون مالا واحدا للأكل للشرب للسكنة لللباس أو كذا ويسألونك عن اليتيمة فقال قل أي قل لهم إصلاح لهم خير وإن تخالطوهم أي تخلطوا مالهم مع مالكم فلا بأس بذلك وإن تخالطوهم فإخوانكم أي فهم إخوانكم أي لا مانع من ذلك فإخوانكم أي فهم إخوانكم وإن تخالطوهم فإخوانكم ثم بيّن والله يعلم المفسد من المصلح من الذي خلط مال اليتيم مع ماله ليأكل مال اليتيم ومن الذي خلط مال اليتيم مع ماله ليحفظ مال اليتيم هنا رجع الأمر إلى النيات بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيرا والله يعلم ما في القلوب يعلم ما تخفي الصدور سبحانه وتعالى يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور والله يعلم المفسد من المصلح ثم قال ولو شاء الله لأعنتكم أي لأحرج عليكم لضيق عليكم وشق عليكم ولكنه الرحيم سبحانه وتعالى ولا يفعل ذلك جل في علاه ولو شاء الله لأعنتكم إن الله عزيز حكيم عزيز العزيز هو الممتنع الذي لا يأتيه أذن من غيره والعزيز هو الذي إذا أراد شيئا أمضاه ما أحد يستطيع أن يمنعه ولا يدفع قوله اللي أبيه يصير عزيز لا يرد أحد قوله ولا فعله هذا هو العزيز والعزيز هو الذي لا يأتيه أذن من غيره هذا هو العزيز والله عزيز ثم قال حكيم لأن أحيانا الإنسان قد تأخذه العزة بالإثم عندما يكون قويا يستأسد على الناس ويظلمهم لأنه قوي فالله جل وعقب فلا يذهبن بكم الرأي على العزيز من أهل الدنيا الذي يكون عزيزا فيدفعه ذلك إلى أن يكون ظالما متعديا له الله مع كونه عزيزا سبحانه ويفعل ما يشاء ولا يرده أحد إلا إنه لكمال حكمته لا يفعل شيئا إلا لحكمه العزة مرتبطة بالحكمة فكل أفعاله وكل أحكامه لا تكون إلا لحكمه مع أنه عزيز جل وعلا ويفعل ما يشاء إلا إنه ربط فعله بحكمته سبحانه وتعالى فلا يفعل إلا لحكمه جل في علاه وقل خمسة وعشرين دقيقة على هذا طيب نقف هنا والله أعلى وأعلم صلى الله وسلم ورحمة الله وبركاته