1032 - الفرق بين القنوط واليأس - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:54
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
على كل حال الإنسان إذن كما قال ابن عباس الشرك بالله الكبائر الشرك بالله واليأس من روح الله والأمن من مكر الله ويقول ابن مسعود الإشراك بالله والأمن من مكر الله والقنوط من رحمة الله
واليأس من روح الله زاد القنوط فالقنوط واليأس يعني بعض أهل العلم أو كثير من أهل العلم يرون القنوط واليأس شيء واحد القانط هو اليأس واليأس هو القانط يكون شيء واحد وبعضهم قالوا لا
القنوط عام واليأس خاص يعني اليأس جزء من القنوط فاليأس جزء من القنوط فيكون ابن مسعود لما ذكر القنوط ثم ذكر اليأس يعني ذكر العام ثم ذكر بعض أفراده قالوا لأن القنوط هو أن الإنسان يأس
من العطاء والرفع يعني في إعطاء النعم أو دفع النقم بينما اليأس في دفع النقم اليأس يكون في دفع النقم بينما القنوط في دفع النقم وجلب النعم من الله تبارك وتعالى فقالوا القنوط أشمل من
اليأس يشمل الخير والشر بينما اليأس الشر فقط ولذلك لما إبراهيم عليه الصلاة والسلام قال وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ كانت بشرة لإبراهيم عليه الصلاة والسلام بينما يعقوب عليه
الصلاة والسلام قال لأولاده ومات وانتهى أمره وأخوه في السجن فقال لا تأسوا من روح الله لأن اليأس إذن هو في دفع النقم فقط وليس في جلبه النعم والعلم عند الله تبارك وتعالى وانظروا إلى
سلفنا الصالح أولهم إبراهيم صلوات ربي وسلامه عليه لما ألقي في النار ما يأس من رحمة الله ولا قنط بل كانت عنده ثقة عظيمة بالله جل وعلا وذلك نجاه الله جل وعلا من النار وكذلك يونس لما
كان في بطن الحوت كان عنده رجاء بالله تبارك وتعالى ذلك نجاه الله سبحانه وتعالى فلولا أنه كان من المسبحين وكذلك أيوب لما أصابته البلوة اضرب برجلك هذا مغتسل بارد قام ما فيه شيء محمد
صلى الله عليه وسلم لما كان في الغار يقول أبو بكر للنبي صلى الله عليه وسلم لو نظر أحدهم إلى قدمه لأبصرنا بكل طمأنينة النبي صلى الله عليه وسلم يقول له أبو بكر ما ظننك في اثنين الله
ثالثهما فالإنسان إذا لا ييأس ولا يقنط من رحمة الله تبارك وتعالى