1030 - هل يصح للمسلم أن يغلّب الخوف على الرجاء والعكس؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فالقصد أن المسلم يجب عليه أن يعيش بين هذين الأمرين الخوف والرجاء ولا يغلب جانبا على جانب صحيح بعض أهل العنق قال يغلب جانب الخوف في الحياة يعني في أيامه العادية وإذا جاءه مرض الموت يغلب جانب الرجاء لقول الله تبارك وتعالى أنا عند ظن عبدي بي فليظن عبدي بي ما شاء فالإنسان يحسن ظنه بالله عند قرب الموت لكن في الحياة يغلب جانب الخوف لأنه يدفعه إلى العمل وإلى ترك المعاصي وغير ذلك من الأمور والصحيح أنه يساوي بينهما ما هي قضية ميزان يعني إلا بالدقة لكن لابد أن يكون الخوف في قلبه والرجاء أيضا في قلبه يخاف الله ويرجوه سبحانه وتعالى نعم