1021 - مكرُ اللَّه جل وعلا - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

والمكر من الله تبارك وتعالى حق على حقيقته ولكنه بما يليق بالله جل وعلا فالمكر ابتداء في الناس باطل لا يجوز ولكن إذا كان في من يستحق ذلك فهذا لا بأس به أبدا لأن الله تبارك وتعالى قال في كتاب الله ومكروا ومكر الله والله خير المكر ويمكرون ويمكر الله فالمكر يبدأ منهم بالعدل فيهم وهذه الصفة لا تثبت لله تبارك وتعالى مطلقا هكذا وذلك لا يتسمى بالماكر سبحانه وتعالى وإنما هي صفة بالمقابلة والمجازاة يقول أهل العلم ومثل هذه الصفة المشروطة مثل صفة الاستهزاء والسخرية والكيد والخداع والنسيان هذه تكون يعني بالمقابل كما قال الله تبارك وتعالى وقال هنا ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ويكيدون كيدا وأكيد كيدا يخادعون الله وهو خادعهم نسوا الله فنسيهم ويسخرون من الذين آمنوا سخر الله منهم هكذا فدائما هذه تأتي بالمقابل أو بمن يستحق هذا الفعل منهم والمكر هو إيصال العقوبة للشخص من حيث لا يشعر المكر هو إيصال العقوبة للشخص من حيث لا يشعر العقوبة إلى الشخص من حيث لا يشعر