1020 - استدراج اللَّه جل وعلا للظالم في الدنيا - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:46
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلَا إِمَنُوا مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ فهذه الآية هي تبع لآيات سبقتها ذكر الله تبارك وتعالى فيها قصة قوم نوح مع نوح عليه الصلاة
والسلام ثم أتبعها بعاد مع هود عليه السلام ثم قوم ثمود مع صالح عليه السلام ثم لوط مع قومه عليه السلام ثم بعد ذلك شعيب مع قومه فأخذناهم بغتة وهم لا يشعرون ولو أن أهل القرى آمنوا
واتقوا ففتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون أفأمن أهل القرى أن يأتوا بأسنا بياتا وهم نائمون أو أمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا ضحا وهم يلعبون
أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون فهنا في هذه الآيات بعد أن ذكر الله تبارك وتعالى الأمم السابقة وما حل بها صار يحذر أن يحل بهذه الأمة كما وقع في الأمم السابقة
فالإنسان لا يغتر ولا يأمن مكر الله تبارك وتعالى وإذا قال الله تبارك وتعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك فأخذناهم بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون فلولا إذ
جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم وزينا لهم الشيطان ما كانوا يعملون فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون فقطع دابر
القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين وقال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته فالإنسان إذن لا يغتر إذا فتح الله عليه الدنيا لعله قد يكون هذا
استدراجا من الله تبارك وتعالى كما وقع لهؤلاء الذين ذكرهم الله جل وعلا فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون فقطع دابر
القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين وقال الله تبارك وتعالى أفأمنوا مكر الله فلا يأمنوا مكر الله إلا القوم الخاسرون